موقع البيان نيوز

​سماء مصر تشتعل باللون البرتقالي.. ”قمر الغزال” العملاق يتربص بالأرض في ظاهرة لا تتكرر إلا نادرا

السبت 11 يوليو 2026 07:39 مـ 25 محرّم 1448 هـ
​سماء مصر تشتعل باللون البرتقالي.. ”قمر الغزال” العملاق يتربص بالأرض في ظاهرة لا تتكرر إلا نادرا

ترقبوا ليلة فلكية خارجة عن المألوف! سماء مصر والعالم على موعد مع عرض كوني ساحر خلال الأيام القليلة القادمة، حيث يستعد "قمر الغزال" الشهير لفرض سيطرته الكاملة على قبة السماء، متحولاً إلى بدر عملاق يحبس الأنفاس بتوهجه وضخامته.

​خديعة بصرية تزلزل العقول: ما هو "قمر الغزال"؟

​الظاهرة التي ينتظرها الملايين ليست مجرد اكتمال عادي للقمر؛ بل هي مزيج من السحر الفلكي والخدع البصرية. عندما يواجه القمر الشمس مباشرة خلف الأرض، سينعكس ضوؤها بالكامل على سطحه ليتحول إلى قرص مضيء يبدد ظلام الليل.

​لكن الإثارة الحقيقية تكمن في ما يُعرف بـ "وهم القمر"؛ ففي الساعة الأولى لشروقه، سيبدو القمر للمشاهدين بحجم مرعب وأكبر بكثير من المعتاد نتيجة لطريقة معالجة الدماغ البشري للأجسام القريبة من الأفق. ولم تقف المفاجأة هنا، بل سيتلون القمر باللونين الأصفر والبرتقالي الصارخين، بسبب تشتت الضوء الأزرق عبر طبقات الغلاف الجوي السميكة، ما يمنح المشهد طابعاً سينمائياً بامتياز.

​الموعد الحاسم: متى يكتمل المشهد في مصر؟

​وفقاً للحسابات الفلكية، سيبلغ "قمر الغزال" ذروة توهجه المرعبة مساء يوم 29 يوليو، حيث يمكن لسكان مصر وعشاق الفلك رصد هذا المارد المضيء بالعين المجردة بمجرد غياب الشمس، ليستمر العرض طوال الليل.

​ولن تكون هذه اللوحة الكونية الأخيرة هذا العام، بل هي بداية لسلسلة من الأقمار العملاقة بأسماء أسطورية متوارثة ستزين السماء شهراً تلو الآخر، أبرزها:

​أغسطس: قمر "سمك الحفش"

​سبتمبر: قمر "الحصاد"

​أكتوبر: قمر "الصياد"

​نوفمبر: قمر "القندس"

​ديسمبر: "القمر البارد"

​استعدوا من الآن، ولا تفوتوا فرصة رصد ظاهرة ستجعل ليل يوليو يبدو وكأنه قطعة من فيلم خيال علمي