تلميذة ”شاهين” التي هزمت الخيانة بالاعتزال.. أسرار ناهد جبر بين عشق نجم الزمالك وصدمة سناء شافع
يصادف اليوم، الحادي عشر من يوليو، ذكرى ميلاد الفنانة والإعلامية المعتزلة ناهد جبر، التي نسجت في حياتها قصة تراجيدية ومثيرة تفوق روايات السينما؛ فرغم ملامحها الرقيقة وظهورها في أدوار ثانوية أصبحت علامة مسجلة في تاريخ الفن، إلا أن كواليس حياتها الشخصية كانت مليئة بالصدمات، والزيجات المثيرة للجدل، حتى انتهت بالهروب التام من أضواء الشهرة إلى ظلال العبادة.
من الزواج المبكر إلى عباءة يوسف شاهين
لم تكن مسيرة ناهد جبر التقليدية؛ فقد تزوجت في سن مبكرة جداً مما حرمها من إكمال تعليمها النظامي، لكن شغفها قادها لتحدي الظروف:
التعليم المنزلي: درست من البيت بمجهود ذاتي حتى نالت شهادة التوجيهية باللغة العربية.
صناعة المخرجين: التحقت بمعهد السينما (قسم الإخراج)، لتتتلمذ على يد عمالقة السينما المصرية والعالمية مثل يوسف شاهين وصلاح أبو سيف.
التربع على عرش الإعلام والسينما
بدأت ناهد مشوارها في السبعينيات كوجه إعلامي بارز وقدمت برامج ناجحة، بل وتولت إدارة قنوات عربية مخصصة للأطفال، قبل أن تسرقها أضواء التمثيل لتشارك في روائع السينما المصرية مثل "الحفيد"، "النداهة"، و*"السكرية"*.
دراما الزيجات: شائعات الزمالك، صدمة الخيانة، والعودة للحبيب الأول
حياة ناهد جبر العاطفية كانت أشبه بفيلم سينمائي طويل مليء بالتقلبات:
عصام بهيج (الزيجة الأولى والثالثة): التقت بنجم نادي الزمالك الأسبق خلال تجرتبه السينمائية في فيلم "حديث المدينة" عام 1964. ورغم الشائعات التي لاحقت النجم الوسيم وعلاقاته بالفنانات، إلا أنهما تزوجا.
سناء شافع وصدمة الخيانة: بعد انفصالها عن بهيج، تزوجت من الفنان والمخرج سناء شافع، لكن هذه الزيجة انتهت بزلزال؛ إذ اعترف شافع علنياً وبصراحة صادمة بخيانته لها، مما أدى إلى الطلاق فوراً.
الوفاء حتى الموت: بعد تجربة الخيانة القاسية، عادت ناهد إلى حبها الأول عصام بهيج، واستمرت معه كزوجة مخلصة حتى غيبه الموت عام 2007، وأثمرت حياتهما عن ولدين.
رصاصة الرحمة على النجومية: الحجاب والاعتزال
في بداية التسعينيات، وفي ريعان نضجها الفني، قررت ناهد جبر فجأة وبشكل قاطع كتابة مشهد النهاية في مسيرتها تحت الأضواء؛ حيث ارتدت الحجاب وأعلنت اعتزال الفن نهائياً، متفرغة لأسرتها وللعبادة، لتغلق خلفها باباً صاخباً من الشهرة والأسرار.
