موقع البيان نيوز

صدمة عالمية تضرب الذهب وعيار 21 يقاوم شبح الهبوط بمصر بعد تحركات ”دولار الصاغة”

الخميس 9 يوليو 2026 12:25 مـ 23 محرّم 1448 هـ
صدمة عالمية تضرب الذهب وعيار 21 يقاوم شبح الهبوط بمصر بعد تحركات ”دولار الصاغة”

​شهدت أسواق الذهب حالة من الارتداد السريع والمفاجئ، حيث نجح "المعدن الأصفر" في تقليص خسائره الفادحة بختام التعاملات الأخيرة، مدفوعاً بقفزة مفاجئة في أسعار "دولار الصاغة"، ليعاود الذهب فرض كلمته مجدداً داخل السوق المصري رغماً عن التوقعات الصادمة للمؤسسات المالية العالمية.

​وسجلت أسعار الذهب محلياً قفزات متباينة للأعيرة المختلفة؛ حيث استقر عيار 21 "الأكثر مبيعاً وانتشاراً في مصر" عند مستوى 5800 جنيهاً للجرام (بدون احتساب المصنعية) بعد أن كان قد تراجع لتهديد مستويات أدنى، علماً بأن مصنعيته تتأرجح حالياً بين 3% و 8% من قيمة الجرام. وفي سياق متصل، سجل عيار 24 النقي والأعلى سعراً 6629 جنيهاً، بينما تماسك عيار 18 عند 4971 جنيهاً للشراء، ليدفع ذلك الجنيه الذهب لتسجيل 46.400 ألف جنيه.

​وعلى الصعيد العالمي، استقرت الأوقية في بورصة الذهب المباشرة عند 4080 دولاراً، في وقت أدارت فيه البنوك العالمية ظهرها للمعدن الأصفر؛ حيث فجرت مؤسسات مالية كبرى مفاجآت ثقيلة بخفض مستهدفاتها للذهب. إذ قلّص "دويتشه بنك" توقعاته لمتوسط السعر بالربع الثالث إلى 4300 دولار والربع الرابع إلى 4800 دولار، بينما سدد "جولدمان ساكس" ضربة قوية للتوقعات بخفض مستهدفه بمقدار 500 دولار ليصل إلى 4900 دولار للأوقية بنهاية العام، تزامناً مع استبعاد خفض الفائدة الأمريكية.

​وفي سيناريو يزيد من خنق بريق الذهب، تشير توقعات "بنك أوف أمريكا" إلى تحرك الفيدرالي الأمريكي لرفع الفائدة بمقدار 75 نقطة أساس خلال النصف المتبقي من عام 2026 عبر ثلاث زيادات مرتقبة في اجتماعات سبتمبر، أكتوبر، وديسمبر، مما يضع المستثمرين في صراع مفتوح بين التمسك بالملاذ الآمن أو الركوع أمام سطوة الدولار.