زلزال في بيروت.. الحرية تدق باب فضل شاكر بعد 13 عاماً من ”الظلم والمطاردة والأمراض”
شهدت الساعات الماضية تحولاً دراماتيكياً في القضية التي شغلت الرأي العام العربي لسنوات، حيث تقرر رسمياً إخلاء سبيل الفنان اللبناني فضل شاكر من خلف القضبان العسكرية لأسباب صحية طارئة، ليسدل الستار مؤقتاً على رحلة مريرة من المحاكمات والملاحقات.
"الظلم ما بيدوم".. أول رد فعل عائلي غاضب ومبتهج
في أول تعليق ناري هز منصات التواصل الاجتماعي، خرج الفنان محمد فضل شاكر (نجل النجم المفرج عنه) بمقطع فيديو مؤثر وحاسم، قال فيه: "الحمد لله رب العالمين.. بعد 13 سنة، الظلم ممكن يطول بس ما بيدوم. دي رسالة لكل حد مظلوم؛ تفاءل بالخير وإن شاء الله بيفرج همك. مشوار جديد انكتب بإذن رب العالمين ومتحمسين للي جاي".
براءات متتالية نسفت أحكام الـ 22 عاماً!
الأزمة التي بدأت تأخذ منحنى خطيراً منذ أن سلم فضل شاكر نفسه للسلطات في أكتوبر 2025، كانت محاصرة بأحكام غيابية مرعبة تصل إلى 22 سنة مع الأشغال الشاقة، بتهم ثقيلة تشمل تمويل والانتماء لتنظيم مسلح والنيل من هيبة الدولة.
لكن طوق النجاة جاء عبر سلسلة من المفاجآت القضائية:
براءة تامة: فجرت محكمة الجنايات في بيروت مفاجأة كبرى بتبرئة "شاكر" من تهمة التورط في محاولة اغتيال مسؤول بـ "سرايا المقاومة".
شهادات ضباط الكبار: جاءت شهادات ثلاثة من أرفع القيادات الأمنية (العميد علي شحرور، العميد محمد الحسيني، والعميد ممدوح صعب) لتقلب الطاولة، حيث أكدوا رسمياً أمام المحكمة العسكرية عدم صلة فضل شاكر بأحداث "عبرا" الدامية، مؤكدين أنه لم يشارك في أي اشتباكات.
الساعات الأخيرة خلف الجدران.. جسد منهك يصارع الموت
القرار القضائي الأخير بإخلاء السبيل لم يكن قانونياً بحتاً، بل جاء كإنقاذ حياة؛ حيث أكدت التقارير الطبية والموسيقار علي أباظة أن الحالة الصحية للفنان تدهورت بشكل مرعب داخل محبسه جراء إصابته بأمراض مزمنة على رأسها مرض السكري، وسط انعدام الرعاية الطبية الكافية، مما دفع الدفاع لتقديم استعطاف طبي عاجل للمحكمة العسكرية التي استجابت للطلب قبل الجلسة المقبلة المقررة في 23 يونيو
