ياسمين الخطيب تفتح النار على المطربات الشعبيات وتجلد مستخدمي السوشيال ميديا
شنت الإعلامية ياسمين الخطيب هجوماً عنيفاً وشرساً على الساحة الفنية ومواقع التواصل الاجتماعي، واصفةً الوضع الحالي بعبارات شديدة اللهجة عكست استياءها البالغ من تدني الذوق العام والسلوكيات اليومية للمستخدمين.
الخطيب لم تكتفِ بتوجيه سهام نقدها للموجة الغنائية الجديدة، بل امتدت انتقاداتها لتشمل شرائح واسعة من المجتمع بسبب طريقة استخدامهم للإنترنت.
"أشكال وأصوات رجالية بشعة".. هجوم ناري على مطربات الشعبي
عبر حسابها الشخصي على منصة "فيسبوك"، فتحت ياسمين الخطيب النار على الجيل الجديد من المطربات الشعبيات، منتقدةً إطلالاتهن وطبيعة أغانيهن، حيث كتبت بجرأة:
"المطربات الشعبيات الجديدات.. هيئتهم ولبسهم وماكياجهم بشع.. بشع.. حتى أصواتهم بشعة.. كأنها أصوات رجالة!".
ولم يتوقف النقد عند المظهر والصوت، بل هاجمت الخطيب الكلمات والمصطلحات المتداولة في الأغاني قائلة: "وإيه الأغاني دي! مافيش حب ولا هجر ولا أشواق، كلها عن السيطرة والانتقام والأخصام.. يعني إيه أخصام أصلاً! مش كان اسمهم خصوم؟!".
"ردح ومكايدة".. المصريون ليسوا مؤهلين للسوشيال ميديا!
وفي سياق متصل، أعربت الإعلامية عن صدمتها من المحتوى الذي يقابلها يومياً على منصات التواصل، واصفةً إياه بـ "الشيء المقرف" نتيجة استغلال السوشيال ميديا في تصفية الحسابات الشخصية والفضائح.
واستشهدت بموقف شعبي قائلة: "النهاردة الصبح وأنا بشرب قهوتي، اتكعبلت في لايف فيديو لواحدة بتشتم طليقها، ولايف تاني لواحدة بتردح لجارتها!".
وتابعت جالدةً سلوكيات مستخدمي الإنترنت: "غالبية المصريين ليسوا مؤهلين -نهائياً- لاستخدام السوشيال ميديا، لأنهم للأسف حولوها من آلية للتواصل والمعرفة والابتكار، إلى وسيلة للمكايدة وتصفية الحسابات ونشر الفضائح والمشكلات الشخصية على الملأ!"، لتختتم منشورها بعبارة حاسمة: "شيء في غاية القرف".
