موقع البيان نيوز

بعد زلزال ”100 سنة غنا”.. علي الحجار يتحدى صخب الصيف ويهز جدران ساقية الصاوي في ليلة للتاريخ

الإثنين 6 يوليو 2026 11:09 صـ 20 محرّم 1448 هـ
بعد زلزال ”100 سنة غنا”.. علي الحجار يتحدى صخب الصيف ويهز جدران ساقية الصاوي في ليلة للتاريخ

في الوقت الذي تشتعل فيه شواطئ الساحل بالحفلات الصاخبة، يقرر حنجرة مصر الذهبية، الفنان القدير علي الحجار، توجيه صفعة للنمطية الفنية، معلناً عن ليلة طربية من الطراز الرفيع يعود بها إلى جمهوره المخلص في قلب القاهرة.

​الحجار يستعد لقلب موازين الحفلات الصيفية من خلال سهرة استثنائية تحتضنها قاعة النهر بساقية الصاوي، وذلك مساء الأربعاء 29 يوليو الجاري.

​قائمة أغنيات تشعل الحماس.. بين الثورة والشجن

​أعد الحجار توليفة غنائية مشحونة بالوطنية والمشاعر، اختارها بعناية لتهز مشاعر الحاضرين وتلبي طلبات "الحجاريين" الذين ينتظرون هذه اللقاءات بفارغ الصبر. وتضم القائمة روائع مثل:

​الجرعة الوطنية والثورية: فجر بلادي، الميدان، والشهيد.

​أيقونات الشجن والرومانسية: ورد بلدي، قلب الحبيب، مكتوبالي، غزالة، الزين والزينة، لو تعرفي، من غير ما تتكلمي، وسمرا وبعيون كحيلة.

​من عباءة عمار الشريعي إلى ريادة "100 سنة غنا"

​تأتي هذه الحفلة المرتقبة بعد أيام قليلة من النجاح الساحق الذي حققه علي الحجار على المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية، ضمن مشروعه الضخم والمثير للجدل "100 سنة غنا"، وهي الليلة التي خُصصت بالكامل للاحتفاء بإرث الموسيقار الراحل عمار الشريعي، وأحدثت ضجة واسعة في الأوساط الثقافية.

​يُذكر أن مشروع "100 سنة غنا" هو الملحمة الفنية التي يقودها الحجار لإعادة صياغة وتوثيق تاريخ الموسيقى العربية عبر القرنين التاسع عشر والعشرين، ممتزجاً بالدراما والاستعراض، بهدف:

​تثبيت الهوية: تأكيد ريادة مصر الفنية في مواجهة التغريب الموسيقي.

​صدمة للأجيال الجديدة: تعريف الشباب بتراثهم السياسي والاجتماعي المحفور في الأغاني.

​نسف الاحتكار الفني: تقديم واكتشاف أصوات شابة واعدة تكسر جمود الساحة الحالية.