انهيار تاريخي في الأسعار.. كيلو البانيه يفقد 100 جنيه والبيض يسجل تراجعاً غير مسبوق
شهدت الأسواق المصرية اليوم الإثنين تحولات دراماتيكية في أسعار بورصة الدواجن والبيض؛ فرغم التحرك الطفيف في سعر الفراخ البيضاء بمقدار 3 جنيهات داخل المزرعة مقارنة بالأيام الماضية، إلا أن المحلات التجارية سجلت تراجعاً حاداً وهبوطاً حراً في أسعار المشتقات وعلى رأسها "البانيه"، بالتزامن مع تراجع قياسي في أسعار كراتين البيض بمختلف أنواعها نتيجة الوفرة الكبيرة في الإنتاج.
قائمة أسعار الدواجن ومشتقاتها اليوم للمستهلك
الدواجن البيضاء: سجلت 65 جنيهاً في المزرعة، وتباع للمستهلك النهائي بسعر 78 جنيهاً.
الدواجن الأمهات: استقرت عند 40 جنيهاً في المزرعة، وتصل للمستهلك بـ 55 جنيهاً.
الدواجن الساسو (الحمراء): تراجعت بقوة لتسجل 77 جنيهاً بالمزرعة، وتصل للمستهلك بـ 87 جنيهاً (بعد أن كانت قد لامست الـ 97 جنيهاً).
الفراخ البلدي: سجلت 105 جنيهات في المزرعة، وتباع للمستهلك بـ 120 جنيهاً.
كيلو البانيه (المفاجأة الأكبر): هبط بمعدل يقترب من 100 جنيه دفعة واحدة، ليتراوح سعره في المحلات بين 160 و 180 جنيهاً بدلاً من 260 جنيهاً.
الأوراك: تتراوح بين 70 و 90 جنيهاً للكيلو.
الأجنحة: تتراوح بين 70 و 80 جنيهاً للكيلو.
زوج الحمام: استقر عند 190 جنيهاً.
أسعار كرتونة البيض اليوم (جملة وقطاعي)
البيض الأحمر: هبط سعر الجملة إلى 70 جنيهاً، لتصل الكرتونة للمستهلك بـ 100 جنيه بعدما كانت تباع بـ 140 جنيهاً.
البيض الأبيض: استقر سعر الجملة عند 70 جنيهاً، وتباع للمستهلك بنحو 90 جنيهاً.
البيض البلدي: سجل سعر الجملة 100 جنيه، وتصل للمستهلك بنحو 110 جنيهات.
تحذيرات من "تخمة الأسواق".. مطالب عاجلة لإنقاذ المربين
في مقابل فرحة المستهلكين، دق اتحاد منتجي الدواجن ناقوس الخطر؛ حيث طالب الدكتور ثروت الزيني، نائب رئيس الاتحاد، الحكومة بالتدخل الفوري لإنقاذ الصناعة من شبح الخسائر الفادحة التي يواجهها المربون بسبب انهيار الأسعار نتيجة الفائض الكبير.
وأوضح الزيني أن الحل الذكي لحماية الأمن الغذائي يكمن في الآتي:
تخزين الفائض محلياً: يجب على الدولة شراء المعروض الزائد وتخزينه كاحتياطي استراتيجي بدلاً من ترك الأسعار تنهار، مما قد يدفع المربين للخروج من السوق وتكرار أزمة نقص الإنتاج والاستيراد مستقبلاً.
تفعيل التصدير: تسريع الإجراءات لفتح أسواق خارجية جديدة لاستيعاب الطفرة الإنتاجية المستمرة منذ عام ونصف.
القرارات التنفيذية: الصناعة تحتاج حالياً إلى قرارات حاسمة وسريعة على الأرض، وليس إلى مزيد من الاجتماعات التقليدية، لضمان استقرار الأسواق على المدى الطويل.
