موقع البيان نيوز

مطلوب دولياً بجوار النعش.. ”شبح” الحرس الثوري يخرج من المخابئ في ليلة وداع خامنئي السرية

الجمعة 3 يوليو 2026 02:08 مـ 17 محرّم 1448 هـ
مطلوب دولياً بجوار النعش.. ”شبح” الحرس الثوري يخرج من المخابئ في ليلة وداع خامنئي السرية

في ظهور مفاجئ حبس الأنفاس وأثار عاصفة من التكهنات الاستخباراتية، رصدت الكاميرات الرسمية العميد أحمد وحيدي، القائد العام للحرس الثوري الإيراني، في أول خروج علني له منذ أشهر، تزامناً مع التجهيزات الجارية لجنازة المرشد الأعلى الراحل آية الله علي خامنئي.

​وجاء ظهور وحيدي، المدرج على قوائم المطلوبين الدولية لدى "الإنتربول" والخاضع لعقوبات أمريكية صارمة، ليرسل رسائل سياسية وعسكرية حاسمة في توقيت شديد الحساسية تمر به طهران.

​ظهور بجانب النعش يتحدى "الإنتربول" وعيون الغرب

​بثت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية لقطات حصرية أظهرت القائد المتشدد جازماً بموقعه، حيث جلس بجوار نعش المرشد الراحل علي خامنئي خلال مراسم الوداع المغلقة التي أقيمت في العاصمة طهران.

​ويكتسب هذا الظهور أهمية قصوى لكون وحيدي يعد "الرجل اللغز" الذي يبتعد عن الأضواء تماماً، حيث تولى قيادة الحرس الثوري خلفاً للمقتول محمد بكبور، الذي لقي حتفه في غارات جوية أمريكية-إسرائيلية مشتركة مع اندلاع الحرب.

​مهندس الظل وقائد فيلق القدس السابق

​يُعرف العميد أحمد وحيدي داخل الدوائر المغلقة بأنه أحد أكثر الأصوات نفوذاً وتشدداً في صناعة القرار الإيراني، وتتلخص خطورته في عدة نقاط:

​إرث قاسم سليماني: تولى وحيدي سابقاً قيادة "فيلق القدس" الاستخباري، وهو نفس المنصب الذي كان يشغله قاسم سليماني قبل اغتياله.

​مخطط التحركات العسكرية: تشير التقارير إلى أن وحيدي هو العقل المدبر وراء صياغة خطط طهران العسكرية والدبلوماسية الحالية في مواجهة واشنطن وتل أبيب.

​على قوائم الاغتيالات: يأتي ظهوره كخطوة جريئة، خاصة وأن سلفه وعدداً من قادة الحرس الثوري تعاقبت عليهم عمليات التصفية الجسدية من قِبل الاستخبارات الأمريكية والإسرائيلية.

​تأتي هذه التطورات الميدانية لتضع المنطقة على فوهة بركان، حيث يرى مراقبون أن خروج "قائد الظل" إلى العلن بجوار النعش يمثل إشارة واضحة لترتيب بيت الحكم الإيراني من الداخل، ورسالة تحدٍّ واضحة للقوى الغربية التي تلاحقه دولياً.