هاني فرحات يفجّر مفاجأة ويكشف سر مؤامرة الموسيقيين ضد أنغام ومذكرات تقلب الموازين
في تصريحات نارية غير متوقعة، فجّر الموسيقار الكبير هاني فرحات قنبلة من العيار الثقيل حول كواليس البدايات الفنية للنجمة أنغام، مؤكداً أنها تعرضت لحرب شرسة وممنهجة من أقرب الناس إليها في الوسط الفني، وتحديداً من "الموسيقيين" الذين كانوا يعملون معها في فرقتها!
وأوضح فرحات خلال إطلالة تليفزيونية مثيرة أن سبب هذه الحرب يعود إلى تفوق أنغام الثقافي والموسيقي؛ حيث كانت تمتلك خلفية علمية ووعياً كبيراً يجعلها تفهم في كل تفاصيل العمل، وهو ما أزعج بعض الموسيقيين المحيطين بها وضايقهم. وأضاف: "أنغام فضلت تحارب وتجاهد عشان جمهورها، وهي في قمتها من زمان وتستحق لقب صوت مصر، وزي ما مصر عندها أنغام، عندها كمان شيرين ومي فاروق، وده كنز كبير".
مذكرات نارية تزلزل الوسط الفني
ولم تتوقف المفاجآت عند هذا الحد، بل أعلن هاني فرحات عن تجهيزه لمشروع ضخم يتناول كتابة مذكراته الشخصية لتوثيق رحلته الفنية الطويلة. وأكد فرحات أن المذكرات لن تكون مجرد سرد للنجاحات والحفلات، بل ستتضمن كشفاً للكثير من الكواليس، المواقف الإنسانية، والأسرار التي عاصرها في عالم الموسيقى.
صدمة للأباء والأمهات: "ربنا هيحاسبكم!"
وفي لفتة جريئة، كشف الموسيقار عن الجملة الافتتاحية التي اختارها لتبدأ بها مذكراته، والتي وجه فيها رسالة شديدة اللهجة لكل أسرة، قائلاً: "ربنا هيسأل كل أب وأم لو ما علموش ولادهم الموسيقى أو الشعر".
وأوضح فرحات أن الفن ليس وسيلة للتسلية والترفيه كما يظن البعض، بل هو أداة أساسية لبناء وتشكيل شخصية الأجيال الجديدة، وصقل مشاعرهم لحمايتهم من التطرف والجهل الإنساني.
