سموم الصيف المختبئة في ”مشروب الغلابة” وثلوج الأرصفة الملوثة
مع الارتفاع الحارق في درجات الحرارة خلال فصل الصيف، يهرب ملايين المواطنين إلى محلات العصائر بحثاً عن كوب عصير قصب بارد يعيد إليهم الانتعاش. لكن المفاجأة الصادمة هي أن هذا المشروب الشعبي قد يتحول في غضون ثوانٍ من وسيلة ترطيب إلى "قنبلة بكتيرية" موقوتة تهدد جهازك الهضمي بالتسمم الحاد، إذا تم تناوله من أماكن تضرب بالاشتراطات الصحية عرض الحائط.
الفخ القاتل: ثلوج الشوارع والأدوات الصدئة
فجر الدكتور أحمد البنداري، وكيل نقابة الأطباء البيطريين، تحذيراً شديد الخطورة عبر برنامج "صباح البلد"، مسلطاً الضوء على كارثة خفية لا ينتبه لها الكثيرون: ثلج الأرصفة.
المحلات التي تعتمد على تكسير كتل الثلج الضخمة الملقاة في الشوارع أو على الأرصفة باستخدام أدوات غير معقمة، تقوم دون وعي بحقن المشروبات بجرعات هائلة من الميكروبات والملوثات الجرثومية. البديل الآمن الوحيد هو استخدام مكعبات الثلج المصنعة صحياً والمحفوظة بعناية.
3 علامات فاضحة.. ارمِ الكوب فوراً إذا لاحظتها!
أكد وكيل نقابة الأطباء البيطريين أن عصير القصب الطبيعي حساس للغاية سريع الفساد، وأي تلاعب في جودته أو نظافة المعصرة تظهره هذه المؤشرات الثلاثة:
تغير اللون: ميل العصير إلى السواد أو لون داكن غير معتاد.
الرائحة الغريبة: انبعاث رائحة تخمر أو حموضة من الكوب.
تبدل القوام: إذا أصبح السائل لزجاً أو ثقيلاً بشكل مريب.
