ماجدة الرومي تزلزل المسرح الجنوبي وتامر حسني يفجر مفاجأة الختام في يوبيل جرش الأربعين وبمشاركة مصرية مرعبة
تستعد العاصمة الأردنية لعاصفة فنية غير مسبوقة مع انطلاق الدورة الأربعين من مهرجان جرش للثقافة والفنون والتي ترفع هذا العام شعار إرث يمتد أجيال تلتقي لتشهد أضخم تجمع لنجوم الصف الأول في الوطن العربي وسط حضور دولي ومحلي واسع يضم أكثر من مئتين واثنتي عشرة فعالية متنوعة.
وتفتتح الأيقونة اللبنانية ماجدة الرومي أولى ليالي المهرجان الجماهيرية لتشعل الأجواء على المسرح الجنوبي التاريخي يوم الثالث والعشرين من يوليو المقبل لتبدأ سلسلة من السهرات الأسطورية التي يحييها نخبة من عمالقة الطرب العربي ومنهم سلطان الطرب جورج وسوف وعبادي الجوهر وإليسا والشامي ولين الحايك وعبير نعمة ومروان خوري.
وتسجل السيادة الفنية المصرية حضورًا مرعبًا ومكثفًا في هذه الدورة الاستثنائية حيث يقتحم النجم أحمد سعد المسرح الجنوبي يوم السادس والعشرين من يوليو ليقدم ليلة صاخبة بينما يشهد يوم السابع والعشرين من يوليو عرض العمل المسرحي الغنائي الضخم أم كلثوم برؤية وتأليف الكاتب المصري مدحت العدل ليعيد إحياء مسيرة كوكب الشرق بقالب فني معاصر يجمع بين أصالة الماضي وتطور الحاضر.
وتتواصل السيطرة الفنية المصرية عبر مشاركات واسعة على مسرح الهيبودروم بالإضافة إلى غزو مسرحي وثقافي كبير في فعاليات مهرجان المونودراما في دورته الرابعة بهدف تعزيز التبادل الإبداعي العربي.
وفي خطوة حبست أنفاس الجماهير أعلنت إدارة المهرجان أن النجم المصري تامر حسني هو من سيفجر مفاجأة الختام الكبرى حيث يحيي الأمسية الأخيرة على المسرح الجنوبي يوم الثاني من أغسطس المقبل ليكون مسك الختام لأكبر تظاهرة فنية عربية تحتفي بمرور أربعين عامًا على تأسيسها وتأكيد ريادتها الثقافية.
