موقع البيان نيوز

أحمد السقا ومي عمر خسراها.. بوسي تفجر كواليس ”أنا الدنيا” وتكشف سر تدخل محمد سامي السري

الأحد 28 يونيو 2026 11:55 مـ 12 محرّم 1448 هـ
أحمد السقا ومي عمر خسراها.. بوسي تفجر كواليس ”أنا الدنيا” وتكشف سر تدخل محمد سامي السري

فجرت المطربة بوسي مفاجأة من العيار الثقيل حول أغنيتها الشهيرة «أنا الدنيا»، كاشفةً عن كواليس سرية تعود إلى نحو 6 سنوات مضت، حيث أزاحت الستار عن الاسم الحقيقي الذي كان وراء صناعة هذه الأغنية، والمسلسل الرمضاني الضخم الذي حُرِم منها في اللحظات الأخيرة.

​سر استبعاد الأغنية من "ولد الغلابة"

​أكدت بوسي، في تصريحات تليفزيونية، أن المخرج محمد سامي هو "العقل المدبر" وصاحب الشرارة الأولى لفكرة الأغنية، حيث كان قد رشحها خصيصاً لتكون الأغنية الدعائية لتتر مسلسل «ولد الغلابة» (بطولة أحمد السقا ومي عمر).

​وأضافت بوسي أن الأغنية صُنعت في الأصل لتخدم الخط الدرامي للمسلسل، وشهدت كواليسها مجهوداً شاقاً وتعديلات مستمرة على الكلمات وتسجيلها في وقت قياسي لتخرج بأفضل صورة.

​كيف تسببت كورونا وبيروت في تغيير الخطة؟

​لكن الرياح تأتي بما لا تشتهي السفن؛ حيث كشفت بوسي أن تواجدها في بيروت تزامناً مع اندلاع جائحة كورونا المفاجئة، تسبب في شلل تام للخطط الفنية وتغيير المسار بالكامل، مما حال دون استخدام الأغنية في المسلسل.

​وبعد فترة من الغياب، قررت بوسي طرح الأغنية بشكل مستقل كأغنية "سينجل" عام 2020 للعودة إلى جمهورها، وهو القرار الذي رحب به محمد سامي بشدة دون حساسيات.

​نيو لوك لـ "أنا الدنيا" بعد 6 سنوات

​ولأن بوسي ترفض الاستسلام، أعلنت عن إعادة إحياء الأغنية مؤخراً بروح عصرية ومختلفة تماماً، حيث طرحتها على طريقة الفيديو كليب بتوزيع موسيقي جديد ورؤية بصرية تتناسب مع عام 2026، مؤكدة أنها رغبت في منح الأغنية قبلة حياة جديدة مع الحفاظ على الهوية الطربية التي أحبها الجمهور.