موقع البيان نيوز

صدمة تفجع الوسط الفني.. هل فقد ساحر الكاميرا طارق التلمساني بصره حقاً؟

الأحد 28 يونيو 2026 08:32 مـ 12 محرّم 1448 هـ
صدمة تفجع الوسط الفني.. هل فقد ساحر الكاميرا طارق التلمساني بصره حقاً؟

حالة من الصدمة والقلق العارم اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي ومحركات البحث خلال الساعات الماضية، بعد تسريب أنباء قاسية تتحدث عن تدهور حاد في الحالة الصحية للفنان ومدير التصوير القدير طارق التلمساني، وزعمت الأقاويل فقده التام للبصر، مما دفع الملايين من محبيه وزملائه في الوسط الفني إلى إطلاق دعوات مكثفة بالشفاء العاجل لساحر الصورة السينمائية.

​العبقري الذي قهر العتمة بالضوء

​طارق التلمساني ليس مجرد اسم عابر، بل هو صانع الهوية البصرية لأهم روائع السينما المصرية. ولد في القاهرة عام 1950، وصقل موهبته الأكاديمية في معهد "غيراسيموف" العريق بروسيا، ليعود إلى مصر حاملاً فلسفة جديدة للضوء والظل خلف الكاميرا.

​بصمات سينمائية لا تُنسى خلف الكاميرا

​نجح التلمساني في كتابة اسمه ببحور من نور في تاريخ الفن من خلال إدارة تصوير أفلام شكلت وجدان الجمهور، أبرزها:

​أيام السادات والمواطن مصري

​بحب السيما وعرق البلح

​قص ولزق وأيام الرعب

​الخروج من خلف الكاميرا.. الكاريزما تفرض نفسها

​لم تكتفِ الشاشة بموهبته خلف الكاميرا، بل خطفته الكاريزما الخاصة به ليكون ممثلاً بارزاً يترك أثراً في كل مشهد. يتذكره الجمهور جيداً في دور "الرجل الأرستقراطي" أو "الأب الهادئ" في أعمال تركت بصمة مثل:

​السينما: «السلم والثعبان»، «قضية أمن دولة»، و«أستغماية».

​الدراما: «محمود المصري»، «لقاء على الهواء»، «مسألة مبدأ»، و«جبل الحلال».

​بين إبداعه خلف الكاميرا وموهبته أمامها، يترقب الجميع كشف الحقيقة الكاملة حول وضعه الصحي، وسط أمنيات بأن تكون هذه الأنباء مجرد شائعات عابرة تعود بعدها "عين السينما المصرية" لإشعاع الضوء مجدداً.