زلزال الفراعنة في فانكوفر.. مصر تدهس نيوزيلندا بثلاثية حارقة، وتقتنص صدارة المونديال ”على طريقة المغرب”
كتب المنتخب المصري فصلاً تاريخياً غير مسبوق في سجلات كرة القدم، بعدما دكّ حصون نظيره النيوزيلندي بثلاثية مدوية مقابل هدف وحيد (3-1)، في الملحمة الكروية التي دارت رحاها على ملعب "بي سي بليس" بمدينة فانكوفر الكندية، لحساب الجولة الثانية من المجموعة السابعة لبطولة كأس العالم 2026.
هذا الانتصار الصاعق لم يكن مجرد ثلاث نقاط، بل كان بمثابة إعلان رسمي عن ولادة "كبير أفريقيا" من جديد على المسرح العالمي؛ إذ تربع الفراعنة بكبرياء على صدارة المجموعة السابعة برصيد 4 نقاط، مستغلين هدية التعادل السلبي المقنع بين بلجيكا وإيران. وفي المقابل، تذيلت نيوزيلندا الترتيب بنقطة يتيمة، لتقترب مصر بأقدام ثابتة من حسم العبور التاريخي إلى دور الـ32.
لعنة الـ92 عاماً تتحطم.. والتاريخ يفتح أبوابه
دخل أبناء النيل المباراة وهم يحملون على عاتقهم إرثاً ثقيلاً من المشاركات المونديالية السلبية التي غاب عنها طعم الانتصار لعقود. لكن ليلة فانكوفر شهدت تحطيم هذه العقدة الأزلية؛ حيث حققت مصر أول فوز في تاريخها على الإطلاق في كأس العالم، لتطوي صفحة العثرات وتبدأ كتابة المجد بمداد من ذهب.
حقيقة مونديالية: هذا الانتصار التاريخي كسر سلسلة طويلة من الإخفاقات للمنتخب المصري في المحفل العالمي، ليعلن الجيل الحالي أن "عقدة المونديال" قد انتهت بلا رجعة.
زئير عربي في المونديال.. الفراعنة على خطى أسود الأطلس
ولم تكن الفرحة مصرية فحسب، بل امتدت بظلالها لتشعل حماس الجماهير العربية من المحيط إلى الخليج. فقد سجل الفراعنة ثاني انتصار للعرب في نسخة مونديال 2026، ليلحقوا بقطار "أسود الأطلس" عقب فوز المغرب المدوي على اسكتلندا.
هذا التألق المشترك يعكس صحوة وهيمنة واضحة للكرة العربية التي باتت لا تخشى الكبار، وتؤكد حضورها الطاغي والمخيف في المونديال الأمريكي الشمالي.
