الهدوء الذي يسبق العاصفة.. أسعار البنزين والسولار تشتعل بحثاً وتستقر في المحطات حتى هذا الموعد
على صفيح ساخن من الترقب اليومي، يواصل الشارع المصري ملاحقة أسعار الوقود والمحروقات، باعتبارها المحرك الأول لقوت يومهم وتكلفة مواصلاتهم. وفي جولة رصد استقصائية لأسعار النفط المحلي اليوم الاثنين 22 يونيو 2026، فرض الاستقرار "المؤقت" نفسه على محطات الوقود، عقب القرار المفاجئ والمثير للجدل بتجميد اجتماعات لجنة التسعير التلقائي.
"تجميد الصدمات" وغياب المفاجآت حتى أكتوبر!
في خطوة حبست أنفاس الأسواق، يستمر العمل بالتعريفة الحالية للمواد البترولية بعد قرار وزارة البترول والثروة المعدنية بوقف مراجعات الأسعار الدورية (التي كانت تتم كل 3 أشهر)، ليبقى الوضع على ما هو عليه حتى أكتوبر 2026، ما لم تحدث هزات عنيفة غير متوقعة في السوق العالمي أو تكاليف الإنتاج المحلية تفرض التدخل السريع.
لماذا يرتعد السوق من أي تحرك؟
أي تغيير في أرقام "الكانتر" داخل المحطات ينعكس فوراً ككرة الثلج على تكاليف شحن البضائع، مدخلات إنتاج المصانع، وأسعار السلع الغذائية الأساسية، مما يجعله الملف الأكثر حساسية للمواطن والمستثمر على حد سواء.
