موقع البيان نيوز

لعبة الكبار تشعل أسواق الصاغة.. تراجع جديد يضرب الذهب وعيار 21 يسجل رقماً مفاجئاً قبل عاصفة مرتقبة

الأحد 21 يونيو 2026 11:05 صـ 5 محرّم 1448 هـ
لعبة الكبار تشعل أسواق الصاغة.. تراجع جديد يضرب الذهب وعيار 21 يسجل رقماً مفاجئاً قبل عاصفة مرتقبة

تعيش الأسواق المالية ومحلات الصاغة في مصر حالة من الترقب الشديد في مستهل تعاملات اليوم الأحد واحد وعشرين يونيو ألفين وستة وعشرين، مع تراجع جديد وجاذبية متغيرة للمعدن الأصفر في ظل الهدوء الحذر الذي يسيطر على حركات البيع والشراء، وهو ما يضع المستثمرين والمستهلكين في مواجهة مباشرة مع خيارات اقتصادية صعبة لتحديد الوقت المثالي لإبرام الصفقات.

​وبناءً على آخر البيانات الرسمية الصادرة من قلب أسواق الصاغة لتعاملات اليوم، فقد سجل الذهب عيار أربعة وعشرين، وهو الأنقى والأعلى جودة، نحو ستة آلاف وثمانمئة وثمانين جنيهاً للبيع، مقابل ستة آلاف وثمانمئة واثنين وعشرين جنيهاً وخمسة وسبعين قرشاً للشراء. أما الذهب عيار اثنين وعشرين فقد استقر عند ستة آلاف وثلاثمئة وستة جنيهات وخمسة وسبعين قرشاً للبيع، وستة آلاف ومئتين وأربعة وخمسين جنيهاً وخمسة وعشرين قرشاً للشراء.

​وفيما يتعلق بالعيار الأكثر طلباً وتداولاً بين المواطنين، وهو الذهب عيار واحد وعشرين، فقد سجل نحو ستة آلاف وعشرين جنيهاً للبيع، مقابل خمسة آلاف وتسعمئة وسبعين جنيهاً للشراء. كما شهد الذهب عيار ثمانية عشر، المفضل لدى شريحة كبيرة من الشباب، تراجعاً ليسجل خمسة آلاف ومئة وستين جنيهاً للبيع، وخمسة آلاف ومئة وسبعة عشر جنيهاً وخمسة وعشرين قرشاً للشراء. وعلى صعيد الاستثمار طويل الأجل، سجل الجنيه الذهب نحو ثمانية وأربعين ألفاً ومئة وستين جنيهاً للبيع، مقابل سبعة وأربعين ألفاً وسبعمئة وستين جنيهاً للشراء، في حين بلغت الأوقية عالمياً نحو أربعة آلاف ومئة وخمسة وخمسين دولاراً وخمسة عشر سنتاً للبيع، وأربعة آلاف ومئة وثلاثة وخمسين دولاراً واثنين وستين سنتاً للشراء.

​وتخضع القيمة النهائية لأسعار المصنعية والدمغة لتفاوت ملحوظ بين تاجر وآخر وبين مختلف المحافظات، حيث يتراوح متوسط القيمة المضافة ما بين مئة وخمسين وثلاثمئة جنيه للجرام الواحد بناءً على دقة التصميم ونوعية المشغولات الذهبية، وهي تمثل في أغلب الأحيان نسبة تتراوح بين سبعة بالمئة وعشرة بالمئة من السعر الأساسي للمعدن النقي. ويأتي هذا التغير مدفوعاً بحزمة من العوامل الإستراتيجية التي تتحكم في البورصة، ومن أبرزها حجم العرض والطلب المحلي، وتغيرات أسعار الفائدة العالمية، ومعدلات التضخم، وقوة الدولار الأمريكي، والتوترات الجيوسياسية الراهنة التي تدفع برؤوس الأموال دوماً نحو الملاذات الآمنة.