موقع البيان نيوز

إعلان الحرب على ”الإسفاف الرقمي”.. ماسبيرو يطلق قذائفه الموسيقية لإنقاذ الذوق العام من ”العملة الرديئة”

الأربعاء 17 يونيو 2026 11:46 مـ 1 محرّم 1448 هـ
إعلان الحرب على ”الإسفاف الرقمي”.. ماسبيرو يطلق قذائفه الموسيقية لإنقاذ الذوق العام من ”العملة الرديئة”

في تحرك عاجل لإنقاذ الهوية المصرية من مستنقع التدني الفني والابتذال الرقمي، أعلن الكاتب الصحفي أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، عن إطلاق خدمة وتلفزيون "ماسبيرو موسيقي" قريباً، ليكون السلاح الرسمي للدولة في مواجهة موجة "الهبوط الفني" التي تجتاح الشاشات ومنصات التواصل الاجتماعي.

​أزمة الذوق العام: المبتذلون يقودون المشهد

​شنّ "المسلماني" هجوماً حاداً على الوضع الفني الحالي، مؤكداً أن ماسبيرو—بما يملكه من كنز غنائي وإذاعي وتلفزيوني لا يقدر بثمن—لن يقف في مقاعد المتفرجين أمام الانتشار الممنهج والمدعوم للأغاني الرديئة، سواء على مستوى الكلمات، أو الألحان، أو الأداء.

​"في علم الاقتصاد.. العملة الرديئة تطرد العملة الجيدة، وما يحدث الآن هو تهديد صريح ومباشر للرقي الاجتماعي المصري وللذوق العام الذي تشكّل عبر آلاف السنين." — أحمد المسلماني

​مؤامرة "المؤثرين" وصناعة نجوم الصدمة

​ولم يخلُ تصريح رئيس الهيئة الوطنية للإعلام من الجرأة؛ حيث فضح كواليس صناعة "التريند الهابط"، مشيراً إلى وجود تمدد مخيف لموجة إسفاف ممولة رقمياً، تواطأ فيها بعض "المؤثرين" وصنّاع المحتوى وذوي المصالح، لترويج الانحطاط الفني تحت مسمى "الإبداع والتطور العصري".

​وأضاف المسلماني أن الساحة باتت تصنع نجوماً زائفين يعتمدون فقط على:

​غرابة الأطوار والخروج عن المألوف.

​إثارة الجدل ونشر الصدمات لجمع المشاهدات.

​ضرب القيم الجمالية وبناء الشخصية المصرية في مقتل.

​ماسبيرو موسيقي.. البديل الشرعي لإذاعة الأغاني

​وأوضح المسلماني أن إطلاق شاشة "ماسبيرو موسيقي" بات ضرورة حتمية لتقديم الفنون الجميلة والإبداع الراقي كبديل قوي ومتاح للجمهور. وستكون هذه القناة بمثابة "المعادل المرئي" لإذاعة الأغاني الشهيرة التي تحظى بنسب استماع ضخمة، ليتكامل البث الإذاعي والتلفزيوني معاً في تقديم روائع الفن الأصيل.

​واختتم رئيس الهيئة تصريحاته مؤكداً أنه سيتم الإعلان عن التفاصيل الكاملة والموعد الرسمي لانطلاق المشروع خلال الأيام القليلة القادمة.