تفاصيل الحادث المروع وموعد جنازة الفنان محمد مرزبان
في مفارقة درامية صادمة تقشعر لها الأبدان، ودّع الوسط الفني الفنان محمد مرزبان الذي فارق الحياة إثر حادث سير مروع، بعد ساعات قليلة من عرضه مشهداً تلفزيونياً يتحدث فيه عن الموت، لتتحول الدراما إلى واقع مرير بملامح جنازة استثنائية.
وصية غريبة وجنازة باللون الأبيض!
قررت أسرة الفنان الراحل تشييع جثمانه اليوم بعد صلاة العصر من مسجد حسن الشربتلي بالتجمع الخامس، وفجرت الأسرة مفاجأة بإعلانها ارتداء الملابس البيضاء بدلاً من الأسود أثناء تشييع الجثمان، وذلك تنفيذاً لوصيته الأخيرة التي تركها قبل رحيله.
تفاصيل الحادث المأساوي على طريق الإسماعيلية
وقع الحادث المأساوي أثناء استقلال مرزبان لدراجته النارية على طريق (الإسماعيلية – القاهرة الصحراوي) عند مفارق سرابيوم، حيث:
الصدمة: أطاحت به سيارة مسرعة فرّ قائدها هرباً (قبل أن تضبطه الأجهزة الأمنية لاحقاً).
الإصابات: نُقل إلى مستشفى أبو خليفة للطوارئ مصاباً بـ نزيف داخلي حاد في المخ، وكسور بالغة في عظام الوجه والضلوع.
النهاية: لفظ أنفاسه الأخيرة داخل غرفة العناية المركزة رغم المحاولات الطبية لإنقاذه.
نبوءة الموت في مشهده الأخير
ما زاد من صدمة الجمهور هو ظهور الراحل في الحلقة الأخيرة من مسلسل "ورد على فل وياسمين" (الذي عُرض بالتزامن مع الحادث) كطبيب أورام، حيث قال في مشهده الأخير كلمات بدت كأنها مرثية لنفسه:
"مش كل حاجة بتتقاس بالعلم والتحاليل، في حاجات بتحصل العقل البشري يعجز عن تفسيرها. كان عندي مريض كل التقديرات بتقول إنه قدامه شهور قليلة ويموت، لكنه عاش لأنه كان متمسك بالحياة".
رحل الطبيب في المسلسل، ورحل الفنان في الحقيقة، تاركاً خلفه صدمة كبرى في الشارع المصري.
