من قلب المعركة إلى حضن الفرحة.. أحمد صيام ينسى أزمة الشيخ زايد ويحتفل بـ ”الأستاذ حسن”
عاش الفنان القدير أحمد صيام مشاعر متناقضة ودرامية؛ فبعد ساعات عصيبة من القلق والاستغاثات، تبدلت الأحوال تماماً وتحولت ساحة السوشيال ميديا الخاصة به إلى سرادق احتفال ضخم، عقب إعلانه رسمياً عن قدوم ولي العهد الجديد وحفيده الذي اختار له اسم "حسن".
وبكلمات تقطر عذوبة وتأثيراً، زفّ الفنان الكبير النبأ السعيد لمحبيه عبر حساباته الإلكترونية قائلاً: "الحمد لله الذي يهب الحياة.. شرفنا حفيدنا الأستاذ حسن، اللهم احفظه وأنبته نباتاً حسناً واجعله باراً بأهله"، لتنهال عليه تبريكات وتمنيات الجمهور وزملائه في الوسط الفني، داعين للمولود الجديد بحياة مديدة وسعيدة في كنف جده وأسرته.
من الفرحة إلى الكواليس: حقيقة الاستغاثة النارية!
تأتي هذه الفرحة المبهجة لتزيح مؤقتاً غبار الأزمة الحادة التي تصدر بسببها أحمد صيام "التريند" مؤخراً، حيث أطلق الفنان في وقت سابق صرخة استغاثة مدوية من داخل محل سكنه بأحد المجمعات السكنية الشهيرة (كمبوند) بمنطقة الشيخ زايد.
وظهر صيام في مقطع فيديو ناري عبر "فيس بوك" ليكشف المستور عن مشادات وتعديات قاسية طالت السكان ورجال الأمن التابعين لاتحاد الشاغلين، مؤكداً أن أفراد الحراسة التابعين للمطور العقاري طردوا أمن الاتحاد بالقوة من على البوابات، مما أشعل فتيل التوتر ودفعه لطلب الحماية الفورية للجميع.
وفي ذات السياق، قطع الفنان الطريق تماماً على محاولات تسييس أزمته السكنية، محذراً بقوة من قيام لجان جماعة الإخوان بمحاولة استغلال مقطع الفيديو الخاص به وتوظيفه لخدمة مصالحهم وأجنداتهم، مشدداً على أنه لن يسمح بتزييف الحقائق أو المتاجرة بصرخته الشخصية.
