زلزال تحت قبة الشيوخ.. ياسر جلال يتحدى منتقدي ”الدراما الدينية” ويفجر مفاجأة لغزو آسيا
فجّر النجم ياسر جلال عاصفة من الجدل لم تتوقف أصداؤها بعد، عقب مقترحه الناري والغير تقليدي الذي تقدم به تحت قبة مجلس الشيوخ، ومطالبته الصادمة بإعادة إحياء "الدراما الدينية والتاريخية" وتصديرها بقوة لغزو أسواق دول آسيا الوسطى، وهو ما اعتبره البعض مغامرة غير محسومة، بينما رآه آخرون طوق نجاة للقوة الناعمة المصرية.
وفي أول رد فعل رسمي وحاسم منه على الهجوم الذي طال فكرته، خرج "جلال" في تصريحات تليفزيونية مثيرة لبرنامج "الحكاية" (الفقرة التي تقدمها الإعلامية لما جبريل عبر شاشة MBC مصر)، ليضع النقاط على الحروف ويدافع عن كبريائه الفني قائلاً:
"أنا لا أتحدث عن مجرد مسلسلات، أنا أتحدث عن مشروع استراتيجي قومي يعيد استثمار قوى مصر الناعمة المهدرة ويمد نفوذنا الثقافي للخارج".
لما جبريل تنتفض: كنا أصحاب الريادة.. وأين الفوازير؟
من جانبها، لم تقف الإعلامية لما جبريل موقف المتفرج، بل شنت هجوماً مضاداً على منتقدي المقترح، مستغربة من حالة "الفوبيا" والهجوم غير المبرر على الأعمال الدينية والتاريخية، وقالت بلهجة حاسمة: "ما الأزمة في استعادة أمجادنا؟ مصر كانت دائماً صاحبة الريادة المطلقة في هذه المنطقة، نحن من صنعنا روائع حُفرت في الوجدان مثل (محمد رسول الله) و(عمرو بن العاص)، بل وحتى الفوازير الاستعراضية، فلماذا نتراجع الآن؟".
