زلزال الصاغة يضرب من جديد.. عيار 21 يشتعل والجنيه الذهب يكسر حاجز الخمسين ألفا
استهل المعدن النفيس تعاملاته الصباحية اليوم الأحد بصدمة جديدة للمقبلين على الزواج والمستثمرين، حيث سجلت أسعار الذهب في السوق المصرية قفزات جنونية غير مسبوقة. وجاء عيار واحد وعشرون ليقود حركة التداولات العنيفة وسط ترقب شديد من كبار تجار الصاغة والمواطنين.
ولم يتوقف قطار الأسعار عند الأعيرة المتداولة فقط، بل امتدت الموجة الحارة إلى الجنيه الذهب الذي تخطى رسميا حاجز الخمسين ألف جنيه، مدفوعا بارتفاعات الأوقية عالميا وتأثر السوق بالعديد من العوامل الجيوسياسية والتضخم وحركة العرض والطلب الشرسة في الأسواق.
وفي جولة داخل محلات الصاغة بدون مصنعية، سجل عيار أربعة وعشرين الأقوى نقاء نحو سبعة آلاف ومائة وثمانية وثمانين جنيها للبيع، ونحو سبعة آلاف ومائة وواحد وثلاثين جنيها للشراء. وبلغ سعر عيار اثنين وعشرين نحو ستة آلاف وخمسمائة وتسعة وثمانين جنيها للبيع، وستة آلاف وخمسمائة وسبعة وثلاثين جنيها للشراء. أما عيار واحد وعشرون الأكثر مبيعا فقد حقق نحو ستة آلاف ومائتين وتسعين جنيها للبيع، وستة آلاف ومائتين وأربعين جنيها للشراء. ووصل عيار ثمانية عشر الشبابي إلى نحو خسة آلاف وثلاثمائة وواحد وتسعين جنيها للبيع، وخمسة آلاف وثلاثمائة وثمانية وأربعين جنيها للشراء.
ووصل سعر الجنيه الذهب اليوم إلى خمسين ألفا وثلاثمائة وعشرين جنيها للبيع، وتسعة وأربعين ألفا وتسعمائة وعشرين جنيها للشراء. وعلى الصعيد العالمي، قفزت أوقية الذهب لتسجل أرقاما مرعبة في بورصة نيويورك والمعاملات الدولية، حيث استقرت عند أربعة آلاف ومائتين وتسعة عشر دولارا للبيع، وأربعة آلاف ومائتين وثمانية عشر دولارا للشراء. وأكد خبراء أسواق المال أن الجنون الحالي في الأسعار يتحكم فيه التضخم العالمي ومصير أسعار الفائدة واتجاه البنوك المركزية الكبرى لزيادة احتياطياتها من ملاذات التحوط الآمنة.
