موقع البيان نيوز

أمن قومي بـ ”نكهة فرنسية”.. وزيرة الثقافة تتحرك لإنقاذ تاريخ السينما المصرية من الضياع ومواجهة التشويه

السبت 13 يونيو 2026 11:05 مـ 27 ذو الحجة 1447 هـ
أمن قومي بـ ”نكهة فرنسية”.. وزيرة الثقافة تتحرك لإنقاذ تاريخ السينما المصرية من الضياع ومواجهة التشويه

في تحرك استراتيجي يعكس اهتمام الدولة بحماية هويتها البصرية، أطلقت وزيرة الثقافة، الدكتورة جيهان زكي، جرس إنذار لحماية الذاكرة السينمائية، مؤكدة أن مشروع "السينماتيك المصري" ليس مجرد أرشيف للأفلام، بل هو "أمن قومي ثقافي" وخط دفاع أول لصون تاريخ الأجيال القادمة وحمايته من التنميط أو التشويه.

​إنقاذ الهوية من باريس

​جاء ذلك خلال مباحثات رفيعة المستوى عقدتها الوزيرة في العاصمة الفرنسية باريس مع "جيتان برويل"، رئيس المركز الوطني للسينما والصورة المتحركة الفرنسي (CNC). وشهد اللقاء وضع الخطوط العريضة لتدشين "متحف السينما" وتأسيس "السينماتيك"، بهدف الاستعانة بالخبرات الفرنسية المتطورة في ترميم الأفلام القديمة وإعادة إحياء الكنوز البصرية المصرية.

​ملامح الشراكة الكبرى: استثمار، تشريع، وعالمية

​ويجري حالياً التجهيز لبروتوكول تعاون رسمي مشترك يمثل نقطة الانطلاق الفعلية للمشروع، حيث يرتكز على عدة محاور أساسية:

​الدعم التشريعي والتمويلي: دراسة القوانين والآليات التي يتبعها المركز الفرنسي لتمويل "الفن السابع" وضمان استدامة الأرشيف.

​جذب الاستثمارات: تطوير البيئة الاستثمارية للشركات والصناعات الإبداعية، لتعزيز تنافسية القوى الناعمة المصرية دولياً.

​الخروج من المركزية: تفعيل برامج تدريبية متقدمة وورش عمل متخصصة (في السيناريو، الإخراج، والتقنيات البصرية) تستهدف المواهب الشابة في كافة المحافظات والأقاليم، تحقيقاً لمبدأ العدالة الثقافية.

​الهدف الأسمى: تقديم المحتوى الثقافي والقصة المصرية للعالم برؤية بصرية معاصرة تجمع بين "أصالة الحكاية.. وعالمية الطرح".