سعد الصغير يفجر قنابل مدوية ويفضح الراقصة شمس: ”عمرها ما كانت مراتي ودي حقيقة خطف الطفلة”
في بث مباشر حابس للأنفاس عبر حسابه الرسمي على "فيسبوك"، قرر المطرب الشعبي سعد الصغير الخروج عن صمته الطويل وفتح صندوق أسراره الأسود، ليفجر مفاجآت صادمة وغير متوقعة ترد على اتهامات الراقصة شمس بشأن زواجهما السري، واصفاً ما يحدث بأنه محاولة رخيصة لابتزازه وتشويه سمعته.
سعد الصغير لم يقف عند حد الدفاع، بل شن هجوماً عنيفاً ومباشراً، مؤكداً أن كل ما يثار حالياً هو "طبخة قديمة" تعود لعام 2009، وحسمها القضاء تماماً بحفظ القضية لعدم وجود أي دليل، قائلاً بنبرة حاسمة:
"شمس لم تكن زوجتي يوماً، ولا توجد ورقة زواج واحدة أو شاهد يثبت العكس.. الموضوع مات قانونياً ومحاولة إحيائه الآن مجرد متاجرة بالتريند".
كواليس ليلة التهديد: "دفعت مبالغ ضخمة لشراء سكوتي"
واعترف "الصغير" بجرأة شديدة بأنه مر بفترة مظلمة وصعبة في حياته، تعرض خلالها للمؤامرة والابتزاز بعد أن تم تصويره في أوضاع خاصة داخل غرف مغلقة. وأشار إلى أنه اضطر تحت وطأة التهديد والترهيب وخوفاً على استقرار بيته وأبنائه إلى دفع مبالغ مالية كبيرة لشراء صمت الطرف الآخر وتفادي فضيحة عائلية.
رد ناري على اتهام "إجهاض الجنين" وبلاغ بالخطف
وفي السياق ذاته، نفى سعد الصغير قطعيًا وبقوة الادعاءات التي اتهمته بالتسبب في إجهاض جنين الراقصة شمس، متحدياً إياها أمام الرأي العام: "أين التقارير الطبية؟ أين المستندات؟ ما يقال هو محض افتراء ولا أساس له من الصحة".
ولم يكتفِ سعد بالنفي، بل قلب الطاولة تماماً ووجّه اتهاماً صارخاً وصادماً للراقصة شمس، مذكّراً الجمهور بواقعة خطفها طفلة من دار أيتام والهروب بها، وهي القضية التي شغلت الرأي العام سابقاً. واختتم النجم الشعبي حديثه مؤكداً احترامه الكامل للقضاء ومشدداً على أن "القانون فوق الجميع" وأن القضاء عادل وسينصف صاحب الحق في النهاية.
