«القمة تشتعل.. حذف الحلقة واستدعاء عاجل».. ”الأعلى للإعلام” يضرب بقوة ويُحجم ”قناة الشمس” بسبب عرض أسرار عبد العزيز مخيون
لم تمر "تجاوزات" برنامج «البصمة» للإعلامي محمد الغيطي برداً وسلاماً على إدارة القناة؛ حيث دخل المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام على خط الأزمة المشتعلة بقوة، مصدراً قرارات دراماتيكية عاجلة قضت بـ "فرم" الحلقة وحذفها من كافة المنصات، واستدعاء الممثل القانوني لـ قناة الشمس للتحقيق الفوري.
أشرف زكي يرفض "انتهاك" حرمة الموتى
شرارة الأزمة اندلعت عقب عرض حلقة من البرنامج تطرقت بشكل صارخ وتفصيلي إلى جوانب شائكة من الحياة الخاصة، الأسرية، والاجتماعية للفنان القدير الراحل عبد العزيز مخيون. وهو الأمر الذي اعتبرته نقابة المهن التمثيلية "انتهاكاً صارخاً" وتجاوزاً غير مقبول للخطوط الحمراء ومواثيق العمل الإعلامي.
ولم يقف الدكتور أشرف زكي، نقيب الممثلين، مكتوف الأيدي؛ إذ تقدم بمذكرة رسمية عاجلة وشكوى حادة إلى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، مطالباً بوقفة حاسمة لردع ما وصفه بمساس بخصوصية الفنان الراحل وعائلته في توقيت غاية في الحساسية.
خالد عبد العزيز يتدخل ويأمر بـ "الحذف الفوري"
وتحت وطأة الغضب النقابي والفني، أصدر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، برئاسة المهندس خالد عبد العزيز، حزمة قرارات عقابية وتحفظية فورية تضمنت:
استدعاء عاجل للمسؤول والممثل القانوني لقناة الشمس للمثول أمام لجان التحقيق.
الوقف المؤقت لإعادة نشر الحلقة على الشاشة.
الحذف الإجباري والفوري لكافة المقاطع والفيديوهات الخاصة بالحلقة من جميع الحسابات والمنصات الإلكترونية التابعة للقناة لحين صدور القرار النهائي.
زلزال الخصوصية يهز الوسط الإعلامي
هذه الأزمة العنيفة أعادت إلى الواجهة من جديد النقاش الساخن حول "فوضى التريند" والضوابط المهنية والأخلاقية التي تحكم تناول السير الشخصية للرموز العامة، لاسيما بعد رحيلهم، ومدى حاجة المؤسسات إلى الالتزام بالمعايير التي تحمي حرمة البيوت والحياة الخاصة من التكسب الإعلامي.
يُذكر أن الفنان القدير عبد العزيز مخيون، قد غيبه الموت مؤخراً إثر وعكة صحية مفاجئة، ليرحل تاركاً إرثاً فنياً عظيماً، قبل أن تتحول كواليس حياته إلى ساحة صراع قانوني وإعلامي رفيع المستوى.
