موقع البيان نيوز

كلمات تقهر القلوب لـ عمرو سعد في وداع عبد العزيز مخيون بعد معركة رئوية شرسة

الخميس 11 يونيو 2026 10:49 صـ 25 ذو الحجة 1447 هـ
كلمات تقهر القلوب لـ عمرو سعد في وداع عبد العزيز مخيون بعد معركة رئوية شرسة

خيم الحزن الأسود على الوسط الفني العربي عقب الصدمة المفاجئة التي أعلن عنها صباح الأربعاء؛ حيث غيَّب الموت جسد عملاق التشخيص والأدوار المركبة، الفنان القدير عبد العزيز مخيون، عن عمر يناهز الـ 83 عاماً، بعد صراع خاطف وقاسٍ مع المرض، تاركاً إرثاً فنياً لن تمحوه الأيام.

​عمرو سعد ينفجر بكاءً: "رحل السند والقدوة"

​بكلمات تقطر وجعاً وتنضح بالوفاء، خرج النجم عمرو سعد ليعبر عن صدمته الكبرى في رحيل مخيون عبر حساباته الرسمية، واصفاً إياه بـ "الأب الروحي". وكتب سعد في رثاء أبكى المتابعين:

​"الوداع يا أستاذ.. كنت زي أبويا ومش هنسى أبداً تقديرك وكلامك ليا، هيفضل طاقة وقيمة.. كنت مثالاً للاحترام والأخلاق والاتقان، وروحك الطيبة في بالي دائماً".

​هذا التناغم الإنساني والفني الكبير بين النجمين تجسد مؤخراً في آخر لقاء درامي جمعهما على الشاشة خلال موسم رمضان 2026 بمسلسل "إفراج"، حيث قدم الراحل أداءً عبقرياً في دور "والد شداد" (الذي جسده الفنان حاتم صلاح)، ليكون هذا العمل بمثابة مسك الختام والوداع الأخير لجمهوره.

​التهاب رئوي حاد يُنهي الرحلة.. والبحيرة تودع ابنها

​الرحيل المفاجئ جاء نتيجة تدهور سريع ودراماتيكي في الحالة الصحية للفنان القدير؛ حيث تعرض لأزمة تنفسية حادة نُقل على إثرها إلى المستشفى ليتبين إصابته بـ التهاب رئوي حاد لم يمهله كثيراً، لتصعد روحه إلى بارئها.

​وفور إعلان الوفاة، تحولت منصات التواصل إلى سرادق عزاء مفتوح؛ حيث نعاه الدكتور جمال شعبان، كما وجه الفنان أشرف زكي نقيب المهن التمثيلية رسالة وداع مبكية وصفه فيها بـ "الراحل العظيم"، ونعاه كذلك يونس مخيون رئيس حزب النور السابق كونه ابن أخته.

​وقد شُيع الجثمان في مشهد جنائزي مهيب بمسقط رأسه في قرية "أبو حمص" بمحافظة البحيرة، وسط حضور حاشد من أهالي القرية ورموز الفن الذين توافدوا لتقديم واجب العزاء في المبدع الذي عاش محترماً ورحل عظيماً.