”خطفه الموت بعد جحيم العناية المركزة”.. شهيرة تبكي النبيل عبد العزيز مخيون برثاء يمزق القلوب
خيم الحزن الأسود على الوسط الفني المصري والعربي إثر رحيل الفارس النبيل والقدير عبد العزيز مخيون، الذي غيبه الموت صباح اليوم الأربعاء (10 يونيو 2026)، بعد صراع مرير وقصير مع وعكة صحية شرسة داهمت جسده، ليرحل تاركًا خلفه إرثًا سينمائيًا وتلفزيونيًا لا يموت.
وكان الفنان الراحل قد نقل على وجه السرعة في أيامه الأخيرة إلى أحد مستشفيات الإسكندرية عقب تدهور حالته بشكل مفاجئ، حيث أمضى ساعاته الأخيرة داخل غرفة "العناية المركزة" تحت أجهزة التنفس الاصطناعي، قبل أن تفيض روحه إلى بارئها.
رثاء يمزق القلوب: "اتفزعت وبكيت"
عبرت الفنانة الكبيرة شهيرة عن صدمتها المدوية التي زلزلت مشاعرها فور معرفتها بالخبر، وكتبت عبر حسابها الشخصي على "فيسبوك" بكلمات تدمي القلوب:
رسالة شهيرة: "لا حول ولا قوة إلا بالله.. اتفزعت أوي وبكيت لما قرأت خبر وفاتك الصادم! كنت جميلاً ورقيقاً ومؤدباً وصاحب خلق رفيع، تعرف أقدار الناس ومتعاون.. فنان استثنائي وحدث ولا حرج عن إبداعاته الفنية واحترامه لمهنته ورسالتها. رحم الله الأستاذ الفارس النبيل.. خالص تعازي لأسرته وكل محبيه، أسأل الله أن يرزقه الجنة ونعيمها.. دعواتكم."
الوداع الأخير: البحيرة تحتضن جثمان الفارس
في مشهد جنائزي مهيب، شيعت أسرة الراحل ومحبوه جثمانه بعد صلاة مغرب اليوم من المسجد الكبير بقرية "زكي أفندي القبلية" التابعة لمركز أبو حمص بمحافظة البحيرة مسقط رأسه، حيث ووري جسده الثرى في مقابر العائلة، وسط صدمة وبكاء أهالي القرية الذين توافدوا لتقديم واجب العزاء لأسرة الفنان الراحل.
