موقع البيان نيوز

صدمة في الوسط الفني: العناية المركزة تضع حدًا لمسيرة عبد العزيز مخيون.. وحسين فهمي يودعه بكلمات مؤثرة

الأربعاء 10 يونيو 2026 08:14 مـ 24 ذو الحجة 1447 هـ
صدمة في الوسط الفني: العناية المركزة تضع حدًا لمسيرة عبد العزيز مخيون.. وحسين فهمي يودعه بكلمات مؤثرة

غيب الموت صباح اليوم الأربعاء، الفنان القدير عبد العزيز مخيون، بعد صراع قصير وشرس مع المرض. الراحل نُقل على وجه السرعة خلال الأيام الماضية إلى أحد مستشفيات الإسكندرية إثر تدهور مفاجئ في حالته الصحية، ودخل على إثرها غرفة العناية المركزة حتى أنفاسه الأخيرة.

​تأتي الوفاة لتسدل الستار على مسيرة واحد من أكثر فناني الجيل الذهبي التزامًا وإبداعًا، حيث ووري جثمانه الثرى عقب صلاة العصر في المسجد الكبير بقرية "زكي أفندي القبلية" التابعة لمركز أبو حمص بمحافظة البحيرة، وهي المسقط الرأس الذي عشق الإقامة فيه حتى مماته.

​دموع الرفاق.. حسين فهمي ينعي الرمز الراحل

​بكلمات تقطر حزنًا، نعى الفنان حسين فهمي صديق رحلته عبر حسابه الشخصي على "فيسبوك"، واصفًا مخيون بأنه أحد أبرز رموز الفن المصري وصاحب البصمة التي لن تمحى من وجدان الجمهور.

​كتب حسين فهمي: "أنعى ببالغ الحزن والأسى الفنان الكبير عبد العزيز مخيون، صاحب المسيرة الإبداعية الثرية التي امتدت لعقود.. ترك بصمة فنية وإنسانية ستظل راسخة في وجدان محبيه. أتقدم بخالص العزاء لأسرته الكريمة، داعيًا الله أن يتغمده بواسع رحمته".

​من بعثة فرنسا إلى مسرح الفلاحين.. رحلة إبداع استثنائية

​لم يكن عبد العزيز مخيون مجرد ممثل عادي، بل كان أكاديميًا ومخرجًا ومثقفًا من طراز رفيع:

​التأهيل الأكاديمي: تخرج في معهد الفنون المسرحية ودرس الموسيقى والتمثيل بشكلعميق.

​البصمة الإخراجية: التحق بفرقة التلفزيون المسرحية وأسس "مسرح الفلاحين" ليعبر عن نبض القرية المصرية.

​العالمية: حصل على منحة حكومية لدراسة المسرح في فرنسا لصقل موهبته.

​الإرث الإنساني: رحل تاركًا خلفه خمسة أبناء، وتاريخًا فنيًا طويلًا يتنوع بين السينما، المسرح، والدراما التلفزيونية.