لمياء أحمد راتب تفطر القلوب بوفاة عبدالعزيز مخيون وصدمة بالوسط الفني
في صدفة درامية تشبه سيناريوهات السينما، غيب الموت صباح اليوم الأربعاء، الفنان القدير عبدالعزيز مخيون، بعد وعكة صحية مفاجئة ونقله إلى العناية المركزة، ليرحل تاركاً حزناً عميقاً في قلوب جمهوره وزملائه، خاصة بعد أن تجسد مشهد موته مؤخراً في عمله الأخير «سوا سوا» وكأنه كان يودع الدنيا واقعاً وتمثيلاً.
«السلام أمانة».. رسالة تقشعر لها الأبدان
بكلمات مؤثرة، أبكت لمياء أحمد راتب (ابنة الفنان الراحل أحمد راتب) المتابعين، حيث نعت الراحل عبر حسابها الشخصي على "فيس بوك" بنشر تصريح سابق له كان يتحدث فيه باعتزاز عن صداقته الطويلة ووفائه لوالدها الراحل، وعلقت قائلة: «السلام أمانة.. ربنا يكرم مثواك ويرحمك يارب»، في إشارة إلى رغبتها بأن ينقل سلامها إلى والدها في دار الحق، لتعلن انتهاء رحلة صداقة تاريخية جمعت العملاقين في الدنيا وتجددها في الآخرة.
تفاصيل الجنازة والوداع الأخير
الراحل عبدالعزيز مخيون، الذي طالما اعتز بجذوره وفضل الإقامة في مسقط رأسه حتى لحظاته الأخيرة، سيشيع جثمانه اليوم عقب صلاة العصر من المسجد الكبير بقرية زكي أفندي القبلية التابعة لمركز أبو حمص بمحافظة البحيرة، حيث وُلد وعاش، ليدفن في تراب الأرض التي عشقها.
مسيرة حافلة لـ "فيلسوف الفلاحين"
ترك مخيون وراءه إرثاً فنياً وتاريخاً لا يُمحى؛ فهو خريج معهد الفنون المسرحية الذي درس الموسيقى والتمثيل، وأسس "مسرح الفلاحين"، وحصل على منحة فرنسية لدراسة المسرح، ليصبح علامة فارقة في السينما والدراما المصرية والعربية طوال عقود.
