موقع البيان نيوز

الصيف يستعرض عضلاته.. موجة حارة تضرب المحافظات والرطوبة تشعل الأجواء لتتخطى الأربعين

الإثنين 8 يونيو 2026 10:11 صـ 22 ذو الحجة 1447 هـ
الصيف يستعرض عضلاته.. موجة حارة تضرب المحافظات والرطوبة تشعل الأجواء لتتخطى الأربعين

أطلقت الهيئة العامة للأرصاد الجوية تحذيرا عاجلا للمواطنين من هجوم صيفي عنيف يضرب البلاد اليوم الاثنين ثمانية يونيو ألفين وستة وعشرين، حيث أعلنت خريطة الطقس عن استمرار قفزات درجات الحرارة لترتفع بمعدل يتراوح بين درجتين إلى ثلاث درجات مئوية على أغلب الأنحاء، مما ينذر بأجواء لاهبة تتزامن مع صعود قياسي في نسب الرطوبة التي تضاعف الإحساس الفعلي بحرارة الجو وتجعل فترات الظهيرة أشبه بفرن مفتوح.

​وأشارت التوقعات الرسمية إلى أن نسائم الصباح الباكر ستكون الخدعة الوحيدة قبل أن تتحول الأجواء سريعا إلى شديدة الحرارة نهارا على معظم المحافظات، فيما تنجو السواحل الشمالية نسبيا بأجواء مائلة للحرارة إلى حارة، بينما يدخل جنوب الصعيد في مرحلة الغليان الفعلي بطقس شديد الحرارة طوال ساعات النهار. ومع غياب الشمس، تبدأ حدة الطقس في الانكسار لتسود أجواء معتدلة ليلا على معظم الأنحاء، بينما تظل مناطق الجنوب تحت وطأة الأجواء المائلة للحرارة حتى ساعات الصباح الأولى.

​وتكشف لغة الأرقام الصادرة عن الأرصاد عن قفزات كبرى في درجات الحرارة المتوقعة للعظمى والصغرى اليوم، حيث تسجل القاهرة ستة وثلاثين للعظمى وأربعا وعشرين للصغرى، وتصل في العاصمة الإدارية إلى سبع وثلاثين للعظمى وثلاث وعشرين للصغرى، وفي ستة أكتوبر ستة وثلاثين للعظمى واثنتين وعشرين للصغرى، وفي بنها ستة وثلاثين للعظمى وثلاث وعشرين للصغرى، بينما تنخفض قليلا في دمنهور لتسجل أربعا وثلاثين للعظمى واثنتين وعشرين للصغرى، وفي وادي النطرون ستة وثلاثين للعظمى وثلاث وعشرين للصغرى، وفي كفر الشيخ خمسة وثلاثين للعظمى واثنتين وعشرين للصغرى، وفي بلطيم أربعا وثلاثين للعظمى واثنتين وعشرين للصغرى، وفي المنصورة ستة وثلاثين للعظمى وثلاث وعشرين للصغرى، وفي الزقازيق ستة وثلاثين للعظمى وأربعا وعشرين للصغرى، وفي شبين الكوم خمسة وثلاثين للعظمى وثلاث وعشرين للصغرى، وفي طنطا خمسة وثلاثين للعظمى واثنتين وعشرين للصغرى.

​أما المدن الساحلية والقناة، فتسجل دمياط تسعا وعشرين للعظمى وثلاث وعشرين للصغرى، وبورسعيد ثلاثين للعظمى وأربعا وعشرين للصغرى، بينما تقفز الإسماعيلية إلى سبع وثلاثين للعظمى وإحدى وعشرين للصغرى، والسويس ستة وثلاثين للعظمى واثنتين وعشرين للصغرى، والعريش ثلاثين للعظمى وثماني عشرة للصغرى، ورفح تسعا وعشرين للعظمى وثماني عشرة للصغرى، ورأس سدر ستة وثلاثين للعظمى واثنتين وعشرين للصغرى، ونخل أربعا وثلاثين للعظمى وسبع عشرة للصغرى، وسانت كاترين ثلاثين للعظمى وخمس عشرة للصغرى، والطور ستة وثلاثين للعظمى وثلاث وعشرين للصغرى، وطابا أربعا وثلاثين للعظمى وعشرين للصغرى.

​وتشتعل الأجواء في المدن السياحية وجنوب البلاد، حيث تسجل شرم الشيخ والغردقة وسفاجا ثمانيا وثلاثين للعظمى وسبعا وعشرين للصغرى، والإسكندرية إحدى وثلاثين للعظمى وإحدى وعشرين للصغرى، والعلمين ومطروح ثمانيا وعشرين للعظمى وعشرين للصغرى، والسلوم ثلاثين للعظمى واثنتين وعشرين للصغرى، وتلتهب سيوة لتسجل تسعا وثلاثين للعظمى وإحدى وعشرين للصغرى، ورأس غارب ومرسى علم ومرسى حميرة وأبو رماد ستة وثلاثين للعظمى وستا وعشرين للصغرى، وشلاتين وأبرق وجبل علبة خمسة وثلاثين للعظمى وسبعا وعشرين للصغرى، وحلايب ثلاثا وثلاثين للعظمى وسبعا وعشرين للصغرى، وفي الفيوم سبعا وثلاثين للعظمى واثنتين وعشرين للصغرى، وبني سويف ثمانيا وثلاثين للعظمى وثلاث وعشرين للصغرى، والمنيا وسيوة تسعا وثلاثين للعظمى واثنتين وعشرين للصغرى، بينما تكسر محافظات الجنوب حاجز الأربعين حيث تسجل أسيوط أربعين للعظمى وثلاث وعشرين للصغرى، وسوهاج إحدى وأربعين للعظمى وخمسا وعشرين للصغرى، وقنا والأقصر والوادي الجديد وأبو سمبل اثنتين وأربعين للعظمى وثماني وعشرين للصغرى، وتصل أسوان إلى إحدى وأربعين للعظمى وثماني وعشرين للصغرى، وهو ما يستدعي من المواطنين توخي الحذر الشديد وعدم التعرض المباشر لأشعة الشمس الحارقة.