شريهان تفجر مفاجأة وتكشف عن أجرها ”الزهيد” في فوازير زمان
أشعلت أيقونة الاستعراض الحية، النجمة شريهان، الحنين إلى الماضي (النوستالجيا) بعدما فتحت صندوق ذكرياتها المنسية داخل مبنى "ماسبيرو" العتيق، مفجرةً مفاجأة من العيار الثقيل حول الأرقام التي كانت تتقاضاها في ذروة نجوميتها وصناعتها لتاريخ الفوازير الذي تربع في وجدان الملايين.
وفي مداخلة هاتفية غير متوقعة عبر برنامج «من ماسبيرو» مع الإعلامية مريم أمين، كشفت شريهان لأول مرة عن أول أجر تقاضته من التليفزيون المصري، قائلة إنها حصلت على 200 جنيه فقط مقابل تقديم الفوازير، بالإضافة إلى 200 جنيه أخرى عن ملحمة «ألف ليلة وليلة»، ليكون إجمالي ثروتها من العملين 400 جنيه!
"كنت أشوفها 200 مليار".. سر عشق شريهان لتراب ماسبيرو
وبعفوية شديدة، وصفت نجمة الاستعراض الأولى فرحتها الطفولية بهذا الأجر وقتها، مؤكدة أن القيمة المعنوية للمبلغ كانت تفوق الخيال.
شريهان: "هذا المبلغ كان يمثل ثروة وقيمة هائلة بالنسبة لي في تلك الفترة.. كنت أنظر إلى الـ 200 جنيه وكأنها 200 مليار جنيه!".
وعبرت النجمة الكبيرة عن فيض مشاعرها والدموع تكاد تغلغل في صوتها، مؤكدة أن هذه المكالمة أعادت إليها "روحها" وانتماءها لبيتها الأول وصاحب الفضل الأكبر في تقديمها للجمهور العربي؛ التليفزيون المصري.
كواليس صناعة "الأسطورة".. كيف درست الاستعراض بنفسها؟
ولم تخلُ المداخلة من الكشف عن أسرار كفاحها الشخصي لتطوير أدواتها الفنية الشرسة، حيث أشارت إلى نقاط جوهرية في مسيرتها:
العصامية في الرقص: أكدت أنها درست فنون الاستعراض بشكل ذاتي ومدفوع بشغفها الخالص دون الاعتماد على جهات أكاديمية.
جدران ستوديو 5: استرجعت بحنين جدران وأروقة ماسبيرو، متسائلة: "مين يقدر ينسى ستوديو 5 ومسلسل هو وهي؟".
ثنائية فهمي عبد الحميد: وجهت تحية إجلال لروح المخرج الراحل فهمي عبد الحميد، مهندس فوازير عام 1985، وصاحب البصمة التي لم تُمحَ من ذاكرة المشاهد العربي.
ولم تكتفِ النجمة بالاتصال؛ بل وثقت عشقها هذا من خلال رسالة شكر حارة نشرتها عبر خاصية "الاستوري" على حسابها الرسمي بموقع "إنستجرام" للإعلامية مريم أمين، مجددةً اعترافها بأن ماسبيرو سيظل دائماً "البيت الأصل" الذي يحتل أعمق مكان في قلبها.
