موقع البيان نيوز

أمريكا تشعل ”مونديال 2026” بـ فخ سياسي.. وإيران تنتفض وتهدد بـ ”زلزال فيفا” قبل مواجهة مصر

السبت 6 يونيو 2026 05:31 مـ 20 ذو الحجة 1447 هـ
أمريكا تشعل ”مونديال 2026” بـ فخ سياسي.. وإيران تنتفض وتهدد بـ ”زلزال فيفا” قبل مواجهة مصر

اشتعلت الأجواء خلف كواليس مونديال 2026 قبل حتى أن تنطلق صافرة البداية، وتحولت الملاعب إلى ساحة حرب سياسية باردة، بعدما فجّر الاتحاد الإيراني لكرة القدم قنبلة مدوية بوجه السلطات الأمريكية، متهمًا إياها باستهداف متعمد لبعثته الرسمية المتوجهة إلى نهائيات كأس العالم.

​الحظر الأمريكي يطير برأس الإدارة الإيرانية

​وفي خطوة أثارت غضبًا عارمًا، رفضت واشنطن منح تأشيرات دخول لعدد من أبرز المسئولين والشخصيات الإدارية والتنظيمية المرافقة للمنتخب الإيراني. وحسب ما سربته صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، فإن مقصلة التأشيرات طالت رأس المنظومة الكروية الإيرانية، حيث تم حظر دخول مهدي تاج (رئيس الاتحاد الإيراني) برفقة أكثر من عشرة مسؤولين من الطاقم المساند والإداري، في خطوة اعتبرتها طهران طعنة مباشرة لمبدأ الروح الرياضية.

​إيران تنتفض: "مؤامرة سياسية وسنلجأ للفيفا"

​الرد الإيراني جاء عنيفًا وحاسمًا عبر بيان رسمي زلزل الأوساط الرياضية، وصفت فيه طهران التعنت الأمريكي بـ "الإجراء السياسي الرخيص وغير الرياضي"، مؤكدة أن أمريكا تستغل استضافتها للبطولة لتصفية حسابات سياسية، مما يدمر مبدأ "تكافؤ الفرص" ويضع المنتخب الإيراني في بيئة غير متكافئة ومعزولة إداريًا عن باقي منافسيه.

​ولم تتوقف إيران عند التنديد، بل هددت بالتصعيد الشامل، معلنة تحركها لتقديم شكوى رسمية عاجلة إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، للضغط على الجانب الأمريكي وإجباره على التراجع عن قراره اللامسئول، وضمان وصول الدعم الإداري الكامل للفريق.

​اللاعبون في قلب أمريكا.. والصدام مع مصر يقترب

​ورغم الحظر الإداري الصارم، فشلت واشنطن في منع "المحاربين" داخل المستطيل الأخضر؛ حيث حصل جميع لاعبي المنتخب الإيراني الـ 26 على تأشيراتهم، ودخلوا الأراضي الأمريكية بالفعل لخوض المعترك المونديالي بقيمة سوقية تتخطى الـ 32 مليون يورو.

​هذه الأزمة السياسية تزيد من اشتعال المجموعة المشتعلة بطبعها؛ حيث من المقرر أن تبدأ إيران رحلتها بمواجهة نيوزيلندا في لوس أنجلوس يوم 15 يونيو، تليها معركة بلجيكا، لتختتم المنافسات بـ أم المعارك الكروية ضد منتخب مصر في مدينة سياتل، وهي المواجهة المرتقبة التي ستتحول غالباً إلى صراع حياة أو موت لخطف بطاقة التأهل للأدوار الإقصائية.