قصة ”المرأة الحديدية” التي منعت شرير الشاشة محمود المليجي من السهر وطردت زوجاته بالهاتف
في ذكرى رحيل إمبراطور السينما العربية محمود المليجي، تنكشف كواليس وأسرار مثيرة عن حياته الشخصية، تثبت أن "شرير الشاشة" المرعب الذي هز قلوب الملايين، كان مستسلمًا تمامًا أمام نفوذ وسيطرة زوجته، الفنانة علوية جميل، التي نالت عن جدارة لقب "المرأة الحديدية".
قصة الحب التي دامت 44 عاماً بدأت بموقف إنساني نبيل؛ حين كان المليجي فنانًا ناشئًا لا يملك ثمن دفن والدته، ففاجأته علوية بمنحه 20 جنيهًا (وهو رقم ضخم بمقاييس ثلاثينيات القرن الماضي) لإنقاذ الموقف. هذا الجميل تحول إلى زواج عام 1939، لكنه تحول لاحقاً إلى حصار حديدي ورقابة صارمة شملت منعه من استضافة أصدقائه للسهر، وملاحقة نزواته العاطفية.
السينما تذكر جيداً كيف أجهضت "المرأة الحديدية" زيجتين سريتين للمليجي؛ الأولى كانت من الفنانة "درية أحمد"، وحين علمت علوية بالخبر، لم تكتفِ بإجباره على الابتعاد عنها، بل أمرت إسماعيل ياسين بطردها من فرقته المسرحية فوراً!
أما الواقعة الأغرب والأكثر جراءة، فكانت عند زواجه من الممثلة اللبنانية "فوزية الأنصاري"؛ فما إن وصلت الأنباء لعلوية جميل حتى أجبرت المليجي على توقيع الطلاق بعد 3 أيام فقط من الزفاف، بل وقامت بانتزاع الهاتف واتصلت بالعروس بنفسها قائلة ببرود وثقة: "أنتي طالق يا فوزية"، ليسدل الستار على مغامرات الشرير الذي روّضه الحب والخوف
