قفزة مفاجئة تشعل بورصة الدواجن.. الفراخ الحمراء تشتعل والبيض يسجل تراجعاً غير متوقع للمستهلك
استيقظت الأسواق والمحلات التجارية اليوم السبت السادس من يونيو لعام ألفين وستة وعشرين على موجة ارتفاعات جديدة ومفاجئة ضربت أسعار الفراخ في مستهل التعاملات الصباحية، مدفوعة بتحركات آليات العرض والطلب وتكاليف الإنتاج المتغيرة، إلى جانب العوامل البيئية والاقتصادية والصحية التي تشكل يومياً ملامح البورصة.
وفي جولة داخل الأسواق المحلية، قفز سعر كيلو الفراخ البيضاء داخل المزرعة ليصل إلى سبعين جنيهاً، بينما تباع للمستهلك النهائي بسعر اثنين وثمانين جنيهاً، في حين استقرت أمهات الدواجن عند مستوى خمسة وخمسين جنيهاً في المزرعة لتصل إلى البيوت بسعر ثمانية وستين جنيهاً للكيلو. وجاءت المفاجأة الأكبر في الدواجن الساسو، وهي الفراخ الحمراء، التي سجلت قفزة عنيفة لتصل إلى مئة واثنين من الجنيهات في المزرعة بعد أن كانت عند مستوى ستة وثمانين جنيهاً، لتباع للمستهلك بسعر مئة وثمانية عشر جنيهاً، بينما تربع كيلو الدواجن البلدي على عرش الأسعار مسجلاً مئة وعشرين جنيهاً في المزرعة ومئة وثلاثين جنيهاً للمستهلك.
هذه الموجة ألقت بظلالها مباشرة على قطاع أجزاء الدواجن والطيور؛ حيث شهد كيلو البانيه تذبذباً واضحاً ليتراوح ما بين مئة وثمانين ومئة وتسعين جنيهاً وفي بعض المحلات وصل إلى مئتين وستين جنيهاً حسب المنطقة، بينما تراوح سعر كيلو الأوراك من سبعين إلى تسعين جنيهاً، وكيلو الأجنحة بين سبعين وثمانين جنيهاً، في حين استقر سعر زوج الحمام عند مئة وتسعين جنيهاً. وعلى صعيد الكتاكيت، تراوح الكتكوت الساسو بين ثمانية وتسعة جنيهات، والساسو البيور بين تسعة وعشرة جنيهات، وهو نفس السعر الذي سجله كل من الكتكوت الهجين، والجيل الثاني، والروزي بيور، بينما تراوح الكتكوت البلدي بين سبعة جنيهات ونصف وثمانية جنيهات.
وعلى العكس من سوق الفراخ، حملت بورصة البيض بشرى سارة للمواطنين بتراجع ملحوظ في الأسعار؛ حيث تراجعت كرتونة البيض الأحمر لتسجل تسعين جنيهاً جملة وتباع للمستهلك بسعر مئة وخمسة جنيهات، بعد أن كانت قد لامست في أوقات سابقة حاجز المئة وأربعين جنيهاً. واستقرت كرتونة البيض الأبيض عند خمسة وثمانين جنيهاً جملة لتصل إلى المستهلك بنحو مئة جنيه، في حين حافظت كرتونة البيض البلدي على مستوياتها المرتفعة لتسجل مئة وخمسة وثلاثين جنيهاً جملة وتباع للمستهلك بنحو مئة وخمسين جنيهاً.
