صدمة السبت في محلات الصاغة.. زلزال عالمي يضرب أسعار الذهب في مصر وعيار 21 يسجل تراجعاً غير متوقع
شهدت أسواق الذهب في مصر تراجعاً تاريخياً مدوياً في مستهل تعاملات اليوم السبت السادس من يونيو لعام ألفين وستة وعشرين، وذلك تحت تأثير موجة هبوط حادة اجتاحت البورصة العالمية وأدت إلى خسارة الأوقية لأكثر من مئة وثلاثة وخمسين دولاراً دفعة واحدة. هذا الانهيار العالمي ألقى بظلاله مباشرة على السوق المحلية، مما أثار حالة من الترقب الشديد والذهول بين التجار والمواطنين الراغبين في الشراء والادخار بعد هبوط الأسعار إلى مستويات جديدة.
ووفقاً لآخر تحديثات شاشات العرض داخل محلات الصاغة، سجل جرام الذهب من عيار أربعة وعشرين، وهو الأعلى نقاءً في السوق، نحو سبعة آلاف وأربعمئة جنيه لعمليات البيع، مقابل سبعة آلاف وثلاثمئة وأربعة عشر جنيهاً وربع الجنيه للشراء. أما عيار واحد وعشرين، وهو الأكثر طلباً وتداولاً بين المستهلكين في مصر، فقد تراجع بشكل ملحوظ ليسجل نحو ستة آلاف وأربعمئة وخمسة وسبعين جنيهاً للبيع، وستة آلاف وأربعمئة جنيه للشراء، وذلك دون احتساب قيمة المصنعية أو الدمغة.
وفي ذات السياق، سجل عيار اثنين وعشرين نحو ستة آلاف وسبعمئة وثلاثة وثمانين جنيهاً وربع الجنيه للبيع، وستة آلاف وسبعمئة وأربعة جنيهات وثلاثة أرباع الجنيه للشراء. في حين تراجع عيار ثمانية عشر إلى خمسة آلاف وخمسمئة وخمسين جنيهاً للبيع، وخمسة آلاف وأربعمئة وخمسة وثمانين جنيهاً وثلاثة أرباع الجنيه للشراء. وبلغ عيار أربعة عشر نحو أربعة آلاف وثلاثمئة وستة عشر جنيهاً وثلاثة أرباع الجنيه للبيع، وأربعة آلاف ومئتين وستة وستين جنيهاً وثلاثة أرباع الجنيه للشراء، بينما وصل عيار اثني عشر إلى ثلاثة آلاف وسبعمئة جنيه للبيع، وثلاثة آلاف وستمئة وسبعة وخمسين جنيهاً وربع الجنيه للشراء، وسجل عيار تسعة ألفين وسبعمئة وخمسة وسبعين جنيهاً للبيع.
وعلى صعيد التحركات الأخرى في الصاغة، تراجع سعر الجنيه الذهب بشكل واضح ليصل إلى واحد وخمسين ألفاً وثمانمئة جنيه للبيع، وواحد وخمسين ألفاً ومئتي جنيه للشراء، ويأتي هذا الهبوط ليزيد من جاذبية الجنيه الذهب كأحد أفضل الوسائل الادخارية للمواطنين نظراً لانخفاض مصنعيته مقارنة بالمشغولات الذهبية الأخرى. أما الأوقية العالمية فقد استقرت محلياً عند مستوى أربعة آلاف وثلاثمئة وثمانية وعشرين دولاراً واثنين وأربعين سنتاً للبيع، وأربعة آلاف وثلاثمئة وستة وعشرين دولاراً وتسعة وثمانين سنتاً للشراء.
وتجدر الإشارة إلى أن قيمة مصنعية ودمغة المشغولات الذهبية تختلف في الأسواق المصرية من تاجر إلى آخر ومن محافظة إلى أخرى بناءً على نوع القطعة والجهد المبذول في تصميمها، حيث تتراوح مصنعية عيار واحد وعشرين في الغالب ما بين مئة وعشرين ومئتين وخمسين جنيهاً للجرام الواحد، في حين تسجل مصنعية عيار ثمانية عشر قيمة أعلى تتراوح بين مئة وثمانين وثلاثمئة وخمسين جنيهاً للجرام نظراً للدقة العالية في مشغولاته اليدوية.
