غرام في الكرنك” يتحدى الزمن ويفترس شباك التذاكر بـ لافتة كامل العدد
في الوقت الذي ظن فيه البعض أن زمن الفن الاستعراضي الجميل قد ولى، فجّر مسرح البالون مفاجأة مدوية؛ حيث واصل العرض الغنائي الاستعراضي الضخم «غرام في الكرنك» ليلة أمس الخميس اجتياحه لقلوب الجماهير، محققاً إيرادات قياسية وحضوراً تخطى السعة الكاملة للمسرح.
العرض ليس مجرد مسرحية عادية، بل هو انتفاضة فنية ومجازفة كبرى يقودها الفنان تامر عبد المنعم عبر البيت الفني للفنون الشعبية والاستعراضية، لإعادة إحياء واحدة من أعظم كلاسيكيات السينما المصرية بروح عصرية متمردة تجمع بين أصالة الماضي وجنون الحاضر.
وقد حظي هذا الانفجار الإبداعي بدعم ومباركة رسمية من وزيرة الثقافة الدكتورة جيهان زكي، وقطاع المسرح برئاسة الدكتور أيمن الشيوي، في خطوة جريئة تهدف إلى سحب البساط من العروض التجارية السطحية وإعادة الجمهور إلى المسرح القومي الحقيقي.
سر النجاح الصادم:
منذ انطلاقته النارية في موسم عيد الأضحى المبارك، يرفض العرض التراجع؛ حيث يشهد شباك التذاكر طوابير غير مسبوقة من أجيال جديدة تكتشف سحر "فرقة رضا" والكرنك لأول مرة، مما يثبت أن الرهان على التراث برؤية حديثة هو الورقة الرابحة دائماً.
