بعد دموعها مع سناء منصور.. حادث سير مروع يهدد حياة مريم أمين والسبب: ”أصحاب المدورة المقورة”
ربطت الإعلامية مريم أمين بين نجاح انطلاقتها الأولى في برنامج «من ماسبيرو» وبين حادث السير المروع الذي تعرضت له عقب انتهاء الحلقة مباشرة، واصفة ما حدث معها بأنه نتيجة حسد شديد.
وفجرت مريم أمين مفاجأة عبر حسابها الرسمي على منصة "فيس بوك" بكلمات غاضبة وجريئة قالت فيها: «نبذة عن العين اللي تفلق فعلاً الحجر.. إمبارح كانت أول حلقة ليا في برنامج من ماسبيرو، وأنا في الطريق دخلت حطيت بنزين، طلعت من البنزينة وماشية عادي جداً»، مضيفة: «كان فيه مطب من المطبات الفخ كده!!.. قوم حصل إيه! الكوتشتين اليمين قدام وورا اتقطعوا والعربية في لحظة راحت مايلة يمين كأني هقع في ترعة مثلاً».
ووجهت مريم رسالة حادة للحاسدين قائلة: «شكراً أصحاب المدورة المقورة.. بس في الآخر ربنا موجود وهو الحافظ»، مؤكدة أن العناية الإلهية وحدها هي من أنقذتها من كارثة محققة ومن فقدان السيطرة الكاملة على السيارة، لينتهي الموقف بتلفيات بالغة في الإطارات دون وقوع إصابات جسدية.
دموع وكواليس الحلقة الأولى
الحادث جاء مباشرة بعد حلقة عاطفية ومثيرة للجدل، شهدت بكاء مريم أمين بالدموع على الهواء مباشرة عبر شاشة القناة الأولى، إثر مفاجأتها بأن تقديمها في الحلقة جاء بصوت أستاذتها الإعلامية الكبيرة سناء منصور.
وعبرت مريم خلال الحلقة عن اختلاط مشاعرها قائلة: «سعيدة ومتشرفة وآسفة على البكاء، ومهما حكيت فأنا مشاعري مختلطة بين الرجوع إلى بيتي ماسبيرو، وبين أستاذتي التي بدأت تحت يدها والتي اختارتني دائمًا»، ليتدخل الجمهور بربط هذا التألق والظهور العاطفي بالحادث المفاجئ الذي تلاه.
