من الحج إلى الراب الإسباني.. محمد رمضان يهرب من فوضى شباك التذاكر بـ ”أنا أنت”
كعادته في امتصاص الصدمات وتحويل الأزمات إلى "تريند"، فاجأ الفنان محمد رمضان ساحة الغناء بإشعال الموسم الصيفي مبكراً. ففي الوقت الذي تحاصره فيه الأزمات من كل اتجاه—بدءاً من إلغاء حفليه في الولايات المتحدة وصولاً إلى الجدل المثار حول سحب فيلمه "أسد" من بعض دور العرض وتعليقه الغامض "رصيد الستر خلص"—قرر رمضان قصف جبهة الانتقادات بطرح نسخة "ريمكس" عالمية ومفاجئة لأغنيته الشهيرة "أنا أنت".
النسخة الجديدة جاءت بالتعاون مع الرابر الإسباني من أصول مغربية "ديلاريو"، لتقدم مزيجاً موسيقياً حاداً يدمج بين روح "الفلامنكو" الإسبانية الحيوية وإيقاعات الهيب هوب والراب، ليعيد توزيع الأغنية بشكل يتناسب تماماً مع أجواء الحفلات الصاخبة، وهو ما فجّر موجة تفاعل واسعة من محبيه على منصات التواصل الاجتماعي.
بين أزمات شباك التذاكر والخلطات العالمية!
هذا التحرك السريع من رمضان يأتي بعد سلسلة من التخبطات والنجاحات المتناقضة؛ فرغم تحقيقه إيرادات ضخمة بفيلم "أسد" وصلت لـ 50 مليون جنيه في أسبوعين، إلا أن الفيلم واجه انتقادات حول "فوضى الرسائل" وتأرجح بين الإشادة والسحب الجزئي من بعض السينمات.
ولم يكن هذا التعاون العالمي الأول لرمضان مؤخراً، بل جاء بعد فترة وجيزة من طرحه كليب "Yakoza" بمشاركة المغني الألماني "ميرو". يبدو أن "نمبر وان" قرر تحويل بوصلته بالكامل نحو الدويتوهات العالمية لتعويض خسائره في السوق الخارجي وتحديداً بعد أزمة إلغاء جولتة الأمريكية الأخيرة، ليرسخ تواجده بخلطة غنائية تجمع بين طقوس الحج التي أداها مؤخراً وبين صخب الفلامنكو والراب.
