موقع البيان نيوز

شرط جزائي بسبب ”الوزن”.. كيف حرمت كبرياء زيزي مصطفى ميرفت أمين من مجد ”أبي فوق الشجرة”؟

الثلاثاء 2 يونيو 2026 11:28 صـ 16 ذو الحجة 1447 هـ
شرط جزائي بسبب ”الوزن”.. كيف حرمت كبرياء زيزي مصطفى ميرفت أمين من مجد ”أبي فوق الشجرة”؟

في ذكرى ميلادها، تطفو على السطح دائماً كواليس واحدة من أشهر الفرص الضائعة في تاريخ السينما المصرية، حينما واجهت الراحلة زيزي مصطفى (زينب مصطفى نصر) كبرياء وتحدي العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، في موقف غير مسار البطولة النسائية لأحد أهم أفلام القرن الماضي.

​العندليب يهدد بالشرط الجزائي: "لازم تخسي!"

​في بداياتها الفنية، وبعد نجاحها الساحق في فيلم "البوسطجي" عام 1968، رُشحت زيزي مصطفى للقيام بدور البطولة أمام عبد الحليم حافظ في فيلم "أبي فوق الشجرة" (وهو الدور الذي ذهب لاحقاً للفنانة ميرفت أمين).

​أثناء توقيع العقد، لاحظ العندليب زيادة في وزنها، ففاجأها بطلب مباشر لإنقاص وزنها قائلاً بنبرة تشجيعية حازمة:

​"أنا هعمل لك شرط جزائي عشان لو ما خسيتيش يقع عليكي".

​لكن كبرياء الشباب دفع الفنانة الصاعدة وقتها للرد باعتداد: "بلاش نوقع العقد إلا لما أخس".

​الحقيقة وراء شائعة الاستبعاد

​طاردت زيزي مصطفى لسنوات شائعة تفيد بأن عبد الحليم طردها واستبعدها من الفيلم لأنها "بدينة"، إلا أنها كشفت الحقيقة قبل رحيلها؛ مؤكدة أنها سافرت لحضور مهرجان سينمائي لتكريم فيلمها "البوسطجي"، وتأخرت هناك، وحينما حاولت شركة الإنتاج الوصول إليها لبدء التصوير فشلوا في تحديد مكانها، ولضيق الوقت تم الاستعانة بالوجه الجديد حينها ميرفت أمين، لتصنع الأخيرة مجدها السينمائي من بوابه العندليب.

​محطات منسية: مذيعة "على الهواء" في الكويت

​لم تقتصر موهبة زيزي مصطفى على التمثيل؛ بل خاضت تجربة الإعلام خلال فترة إقامتها في الكويت، وعملت كمذيعة ربط تلفزيوني نالت شهرة واسعة، وصنعت لنفسها قاعدة جماهيرية هناك، رغم تعرضها لمواقف محرجة على الهواء مباشرة كنسيان أسماء الضيوف، ما جعلها تؤكد دائماً أن العمل الإعلامي ليس سهلاً.

​النهاية الصادمة.. رحيل مفاجئ داخل بلاتوه "راجل وست ستات"

​امتدت مسيرتها الذهبية لأكثر من 30 فيلماً والعديد من الروائع التلفزيونية مثل (ليالي الحلمية، ريا وسكينة، وأبنائي الأعزاء شكراً)، حتى غيبها الموت بشكل مفاجئ وصادم عام 2008، دون سابق شكوى من أي مرض، وذلك أثناء تصويرها الجزء الثاني من سيت كوم "راجل وست ستات"، لترحل تاركةً خلفها إرثاً فنياً حافلاً ومواقف لا تُنسى.