تحت شعار امسك حرامي محمد رمضان يفجر قنبلة الموسم ويكشف بالمستندات مؤامرة سرقة جمهور فيلمه الجديد أسد
فجر النجم محمد رمضان بركانا من الجدل في الوسط الفني بعدما أعلن رسميا خوضه حربا شرسة ضد ما وصفه بالمؤامرة الممنهجة التي يتعرض لها فيلمه الجديد أسد في دور العرض وبإطلاق شعار ناري حمل عنوان امسك حرامي نشر نمبر وان عبر حسابه الرسمي على إنستجرام أربع صور اعتبرها الدليل القاطع على محاولات تدمير فيلمه سينمائيا
كواليس الحرب الخفية في دور العرض وسرقة التذاكر
تأتي انتفاضة رمضان بعد سيل من الاتهامات والتدوينات المشتعلة على منصات التواصل الاجتماعي والتي كشفت عن أزمة كبرى قد تعصف بنزاهة المنافسة في السينما المصرية وتشير التفاصيل إلى وجود توجيه متعمد وغير قانوني من قبل بعض موظفي شباك التذاكر في السينمات لحشد وتحويل الجماهير التي تأتي لقطع تذاكر فيلم أسد وباقي الأفلام وإجبارهم أو توجيههم لدخول الفيلم المنافس الذي يحمل اسم سون دوجز هذا التلاعب الفج دفع صناع السينما للمطالبة بتدخل فوري وحاسم من غرفة صناعة السينما لمنع هذه المهازل بجانب لجنة محاربة الاحتكار بمجلس الوزراء لحماية الصناعة من هذه الممارسات
صراع رباعي طاحن في موسم السينما الحالي
وتشتعل المنافسة الشرسة هذا الموسم بين أربعة أفلام رئيسية تبحث عن كعكة الإيرادات وهي أسد وسون دوجز والكلام على إيه وإذما
ما هي قصة فيلم أسد الذي يرتعد منه المنافسون
الفيلم ليس مجرد عمل عادي بل ملحمة تاريخية استغرق تصويرها عامين كاملين بميزانية ضخمة واستعين فيها بفريق أكشن عالمي
يدور الفيلم في حقبة تاريخية وتحديدا عام 1876 حول قصة حب سرية وزواج يجمع بين شاب يجسده محمد رمضان وفتاة تلعب دورها رزان جمال لتتحول علاقتهما إلى شرارة لثورة كبرى وصراع مرير بين طبقتين في المجتمع
ويقود المعركة في الأحداث جبهتان الأولى يمثلها والي مصر وحاكمها القوي ويجسده النجم ماجد الكدواني كضيف شرف والفرقة الأخرى يقودها ولي العهد الشاب العائد من باريس الساعي لتحديث القاهرة ويلعبه الفنان أحمد داش
الفيلم من تأليف الأشقاء محمد وخالد وشيرين دياب ومن إخراج العالمي محمد دياب ويشارك في البطولة علي قاسم وكامل الباشا وعمرو القاضي وإسلام مبارك والعمل من إنتاج مشترك بين جود فيلوز وموسى أبو طالب وسكوب وعماد السيد أحمد ورودولف دعبول وبيج تايم وتوزيع شركة إمباير
