الزعيم في قلب الحكاية.. خالد عبدالعزيز يكشف أسرارًا إنسانية صادمة عن عادل إمام في عيد ميلاده الـ86
في احتفالية خاصة بعيد ميلاد الفنان الكبير عادل إمام، كشف المهندس خالد عبدالعزيز، رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، عن كواليس وذكريات إنسانية وفنية جمعته بالزعيم على مدار سنوات طويلة، مؤكدًا أن عادل إمام سيظل “ظاهرة فنية استثنائية” في تاريخ الفن العربي.
وكتب خالد عبدالعزيز عبر حسابه الرسمي على “فيسبوك” أن رحلة عادل إمام تمثل نموذجًا فريدًا للكفاح والنجاح التدريجي، حتى أصبح واحدًا من أهم رموز القوة الناعمة المصرية والعربية، مشيرًا إلى أن جماهيريته الكبيرة لم تأتِ من فراغ، بل من موهبة حقيقية واجتهاد استمر لعقود.
وأوضح أنه عاش لسنوات طويلة بالقرب من الزعيم في منطقة المهندسين، وكان يراه باستمرار سواء داخل المقهى الشهير “بنت السلطان” أو أثناء ممارسته الرياضة داخل نادي الصيد برفقة نجله رامي، الذي شارك في بعض مشاهد فيلم “النوم في العسل”.
وأشار إلى أن العلاقة بينهما تطورت لاحقًا إلى صداقة قوية استمرت أكثر من 20 عامًا، تعرف خلالها على جوانب إنسانية لا يعرفها كثيرون عن عادل إمام، أبرزها دعمه الدائم لزملائه الفنانين في الأزمات، وحرصه على إعادة بعض النجوم إلى الساحة الفنية من خلال إشراكهم في أعماله.
وأكد خالد عبدالعزيز أن الزعيم كان حريصًا أيضًا على الأعمال الخيرية، حيث اعتاد إرسال مبالغ مالية من زكاته إلى عمال نادي الصيد لتوزيعها عليهم بطريقة تحفظ كرامتهم، لافتًا إلى أن هذه التصرفات كانت تتم بعيدًا عن الأضواء تمامًا.
كما استعاد ذكريات الإفطار الرمضاني السنوي داخل منزل عادل إمام المطل على نادي الصيد، مؤكدًا أن جلساته كانت مليئة بخفة الظل والمواقف الطريفة التي تظل عالقة في أذهان الجميع لفترات طويلة.
وأضاف أن لقاءاتهما قلت بعد انتقال الزعيم إلى منزله الجديد في غرب الجيزة، وهو المنزل الذي ظهر ضمن أحداث فيلم “عريس من جهة أمنية”، قبل أن يجمعهما لقاء آخر نظمته إدارة الشؤون المعنوية بالقوات المسلحة، حيث تبادلا الحديث عن ذكريات المهندسين ونادي الصيد.
واختتم خالد عبدالعزيز حديثه بكشف مكالمة هاتفية تلقاها من عادل إمام أثناء توليه وزارة الشباب والرياضة، قال له خلالها: “أنا فخور بك وبأدائك كوزير مصري”، معتبرًا هذه الكلمات واحدة من أهم الشهادات التي تلقاها في حياته المهنية.
