“عطّيل أنا”.. عرض مسرحي يكشف المستور: عندما تتحول البروفات إلى اعترافات صادمة على خشبة المسرح
يستعد العرض المسرحي “عطّيل أنا” للانطلاق يوم 24 مايو على خشبة المعهد العالي للفنون المسرحية، في تجربة فنية تحمل طابعًا نفسيًا وإنسانيًا خاصًا، ضمن مشاريع الدراسات العليا بقسم الإخراج المسرحي تحت إشراف الأستاذ الدكتور محمد أبو الخير.
ينطلق العرض من داخل كواليس فرقة مسرحية تستعد لتقديم عملها الجديد أمام الجمهور، لكنها تواجه حالة من الارتباك والبحث عن نص قادر على التعبير الحقيقي عن أزماتها الداخلية. ومع تطور الأحداث، تبدأ الشخصيات في كشف مكنوناتها وتجاربها الشخصية، لتتداخل الحدود بين الأداء الفني والواقع الحقيقي، وتتحول البروفات إلى مساحة اعترافات مفتوحة.
ويقدم العرض معالجة حديثة لمسرحية “عطيل” الشهيرة لشكسبير، ولكن من منظور نفسي مختلف، حيث تتحول فكرة الغيرة إلى حالة تآكل داخلي تهدد الفنان نفسه عندما يختلط واقعه بحرفته على خشبة المسرح.
ويعتمد المخرج مايكل رفله في رؤيته الإخراجية على خلق حالة بصرية ونفسية مركبة، تمزج بين الواقع والتمثيل، مع التركيز على الأداء الحي والانفعالات الصادقة باعتبارها المحرك الأساسي للتوتر الدرامي داخل العرض.
ويشارك في بطولة العمل كل من مارتينا عادل، نور صالح، علاء الوكيل، وهشام صبرة، بينما يتولى عادل مهران مهمة المخرج المنفذ، ويشارك في المساعدات الإخراجية كل من محمد البنداري وريم أحمد.
كما يضم فريق العمل الموسيقار زيكو الفخراني، إلى جانب معالجة دراماتورجية لكل من محمود عبد الواحد ومحمد عبد الوارث، مع تصميم الإضاءة للمهندس وليد درويش، والديكور لأسامة أنور وآية محمد كامل.
