موقع البيان نيوز

ممدوح وافي.. رحلة فنية انتهت بمرض قاتل ودفن بجوار صديقه أحمد زكي

الإثنين 11 مايو 2026 08:00 مـ 24 ذو القعدة 1447 هـ
ممدوح وافي.. رحلة فنية انتهت بمرض قاتل ودفن بجوار صديقه أحمد زكي

تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنان الراحل ممدوح وافي، أحد أبرز نجوم السينما والدراما المصرية، الذي ترك بصمة قوية في عالم الفن رغم رحيله المبكر.

ولد وافي عام 1951 في إحدى قرى الفيوم، وبدأ حياته العملية موظفًا في أحد البنوك الحكومية، لكنه سرعان ما اتجه إلى الفن بدافع الشغف، فالتحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية ليصقل موهبته ويبدأ مشواره الفني عام 1979 من خلال المسرح. شارك في أعمال مسرحية شهيرة مثل حمري جمري، الهمجي، هي والتلامذة، حضرات السادة العيال، تزوير في أوراق عاطفية.

لم يقتصر مشواره على المسرح، بل تألق في الدراما التلفزيونية، حيث شارك في أعمال بارزة مثل الحاج متولي، السيرة الهلالية، ونيس، قط وفار، حارة المحروسة، الزوجة أول من يعلم، رجل من زمن العولمة، سنبل بعد المليون.

لكن المرض كان المحطة الأصعب في حياة وافي، إذ أصيب بسرطان المعدة ثم البنكرياس في مرحلة متأخرة. المفارقة أن اكتشاف مرضه جاء أثناء مرافقة صديقه المقرب أحمد زكي لإجراء تحاليل، حيث قرر أن يجريها معه لتشجيعه، ليكتشف الأطباء إصابته هو الآخر. ورغم صدمته، أخفى الخبر عن أحمد زكي حفاظًا على حالته النفسية.

العلاقة بين وافي وزكي كانت استثنائية، فقد جمعتهما صداقة قوية منذ أيام الدراسة بالمعهد، حتى أن أحمد زكي طلب منه شراء مقبرة مشتركة. وعندما رحل وافي، انهار زكي بشدة، خاصة أنه كان يصور فيلم حليم وقتها، ليتحقق وعدهما بأن يدفنا معًا، حيث كان وافي أول من دُفن في مقبرة أحمد زكي.