محمد ممدوح يفجر اعترافات صادمة: نصب في زنجبار وذكريات مؤلمة مع والده.. وحب استثنائي لابنته “كاميليا”
في يوم ميلاده، فتح الفنان محمد ممدوح قلبه وتحدث عن محطات مهمة في حياته الشخصية والفنية، كاشفًا تفاصيل إنسانية ومواقف أثرت فيه منذ طفولته وحتى نجاحه في عالم التمثيل.
وُلد محمد ممدوح في دولة الكويت، وعاش هناك فترة من طفولته قبل أن ينتقل إلى القاهرة ويستقر في منطقة الحلمية. ومنذ صغره كان مولعًا برياضة المصارعة وشارك في بطولات عديدة، حتى أطلق عليه أصدقاؤه لقب تايسون نسبة إلى المصارع الشهير.
وبعدها قرر الاتجاه إلى الفن، وبدأ مشواره من خلال المسرح قبل أن يثبت حضوره بقوة في السينما والدراما، وشارك في عدد كبير من الأعمال المهمة منها إبراهيم الأبيض، ولاد رزق، الفيل الأزرق، الحفلة، شد أجزاء، فرش وغطا، إلى جانب أعمال درامية مثل باب الخلق، فرق توقيت، نيران صديقة، إمبراطورية مين.
وخلال حديثه مع الإعلامي معتز الدمرداش في برنامج ضيفي، كشف ممدوح عن موقف صادم تعرض له أثناء وجوده في جزيرة زنجبار، حيث أوضح أنه أحب المكان كثيرًا وشعر أنه قريب من بيئته المصرية خاصة أجواء أهل أسوان من حيث الطيبة والهدوء. لكنه تعرض لمحاولة نصب من أحد الأشخاص عند شراء الزي التقليدي، قبل أن يتدخل أهل الجزيرة ويحذرونه من الشخص نفسه ويعرضوا عليه نفس الزي بسعر أقل، وهو ما جعله يعيش موقفًا لن ينساه.
كما تحدث عن تجربته الفنية مع الفنانة منى زكي في مسلسل لعبة نيوتن، مؤكدًا أنها من أهم التجارب في مشواره الفني، واصفًا إياها بأنها ملهمة وتؤثر في من يعمل معها بسبب طريقتها في الأداء وتفكيرها المختلف.
وكشف أيضًا عن رغبته الكبيرة في التعاون مع المخرج شريف عرفة، معتبرًا إياه من أهم المخرجين القادرين على تقديم أعمال غير تقليدية.
وفي جانب آخر من الحوار، روى ممدوح موقفًا من أيام دراسته عندما كان يهرب من المدرسة ويخفي الأمر عن أسرته، حتى تم اكتشاف تزويره لشهادة مدرسية، وهو ما أدى إلى صدمة كبيرة داخل العائلة وموقف حاد مع والده ترك أثرًا قويًا في حياته.
أما عن حياته الأسرية، فتحدث بحب كبير عن ابنته كاميليا، مؤكدًا أنها غيرت الكثير في شخصيته، وأنه لا يستطيع سوى تدليلها والاقتراب منها، مضيفًا أنه لا يريد من الحياة سوى حمايتها ورؤيتها في أفضل حال.
