الحزام الناري يهاجم في صمت.. فئات مهددة بالخطر دون أن تدري
يُعد مرض الهربس النطاقي، المعروف باسم “الحزام الناري”، واحدًا من أكثر الأمراض الجلدية شيوعًا، ويصيب مختلف الفئات العمرية، لكنه يسبب آلامًا حادة ومزعجة قد تكون شديدة في بعض الحالات.
وكشفت مصادر طبية أن هناك فئات معينة تُعد الأكثر عرضة للإصابة بهذا المرض، نتيجة عوامل صحية ونفسية تؤثر على جهاز المناعة وتزيد من احتمالية ظهوره.
أولًا: التقدم في العمر يُعتبر كبار السن الفئة الأكثر عرضة للإصابة بالهربس النطاقي، حيث تزداد احتمالات ظهور المرض مع تقدم العمر نتيجة الضعف الطبيعي في جهاز المناعة. وتشير الإحصاءات إلى أن نحو 50% من الحالات تُسجل لدى من تجاوزوا سن الستين، بينما يكون ظهوره نادرًا نسبيًا لدى الأطفال والشباب.
ثانيًا: ضعف المناعة الأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة هم الأكثر عرضة للخطر، مثل مرضى السرطان، ومرضى فيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز)، إضافة إلى من يتناولون أدوية مثبطة للمناعة مثل الستيرويدات. كما تشمل الفئة المعرضة للخطر مرضى زراعة الأعضاء، وبعض المصابين بأمراض المناعة الذاتية مثل التهاب المفاصل الروماتويدي، والذئبة الحمراء، وداء كرون، والتهاب القولون التقرحي.
ثالثًا: الضغوط النفسية والعصبية تلعب الضغوط النفسية والتوتر دورًا مهمًا في زيادة احتمالات الإصابة، حيث تؤثر الحالة النفسية بشكل مباشر على قوة الجهاز المناعي، ما قد يفتح الباب أمام ظهور المرض أو تنشيطه.
ويحذر الأطباء من تجاهل الأعراض المبكرة للهربس النطاقي، مؤكدين أهمية الانتباه لأي ألم حارق أو حكة مفاجئة على الجلد، خاصة لدى الفئات الأكثر عرضة، لتجنب المضاعفات.
