موقع البيان نيوز

سر الاعتزال المفاجئ.. قصة اختفاء جيهان نصر التي حيّرت الجمهور

الإثنين 4 مايو 2026 11:47 صـ 17 ذو القعدة 1447 هـ
سر الاعتزال المفاجئ.. قصة اختفاء جيهان نصر التي حيّرت الجمهور

تحتفل الفنانة المعتزلة جيهان نصر بعيد ميلادها، وسط حالة من الحنين إلى واحدة من أبرز نجمات الفن في فترة الثمانينيات والتسعينيات، التي استطاعت أن تحجز لنفسها مكانة مميزة في السينما والدراما والمسرح قبل أن تختار الابتعاد الكامل عن الأضواء في قمة نجاحها.

قدّمت جيهان نصر خلال مسيرتها الفنية أعمالًا متنوعة ما بين الإعلانات والتليفزيون والسينما والمسرح، ونجحت في لفت الأنظار منذ ظهورها الأول بملامحها الهادئة وحضورها المختلف، لتبدأ رحلة فنية سريعة لكنها مؤثرة في تاريخها الفني.

انطلقت بدايتها من عالم الإعلانات، حيث لاقت قبولًا واسعًا بفضل ملامحها المميزة، قبل أن تنتقل إلى التمثيل في أواخر الثمانينيات، وكان أول ظهور لها في فيلم "فوزية البرجوازية"، لتبدأ بعدها سلسلة من الأعمال التي رسخت اسمها بسرعة في الساحة الفنية.

شاركت جيهان نصر في عدد من الأعمال البارزة، من بينها فوازير "ألف ليلة وليلة"، كما وقفت أمام كبار النجوم في السينما مثل الراحل أحمد زكي في فيلم "شادر السمك"، وشاركت أيضًا في أعمال مثل "الكيت كات"، "لعبة الانتقام"، و"سقوط الطائر الغريب"، إلى جانب مسلسلات ناجحة مثل "المال والبنون" و"من الذي لا يحب فاطمة".

ولم يقتصر تألقها على السينما والتلفزيون فقط، بل كان لها حضور قوي على خشبة المسرح من خلال أعمال مثل "عصفور ودبور"، و"بهلول في إسطنبول"، و"محاكمة في الزمن الضائع"، لتصل حصيلتها الفنية إلى ما يقرب من 70 عملًا متنوعًا خلال فترة قصيرة نسبيًا.

لكن المفاجأة الكبرى جاءت في أواخر التسعينيات، عندما قررت الاعتزال نهائيًا والابتعاد عن الفن والأضواء، بعد زواجها من رجل الأعمال السعودي سعود الشربتلي عام 1998، حيث اشترط عليها الابتعاد الكامل عن التمثيل، وهو ما وافقت عليه، لتغادر مصر وتتجه إلى حياة مختلفة تمامًا بعيدًا عن الشهرة.

ومنذ ذلك الوقت، اختارت جيهان نصر حياة الهدوء والخصوصية، لتبقى واحدة من أبرز النماذج الفنية التي اعتزلت في قمة المجد، تاركة وراءها علامات بارزة في تاريخ الفن المصري.