نهاية مأساوية لأسطورة الغناء داليدا.. انتحار يهز باريس ورسالة أخيرة تُفجّر القلوب
تحل اليوم الأحد 3 مايو ذكرى رحيل واحدة من أبرز نجمات الغناء في العالم، الفنانة العالمية Dalida، التي رحلت عن عالمنا عام 1987 عن عمر ناهز 54 عامًا، بعد حياة فنية حافلة بالنجاح، وإنسانية مثقلة بالألم.
ولدت داليدا في القاهرة عام 1933 باسم “يولاندا كريستينا جيجليوتي” لأسرة إيطالية، وعاشت طفولة صعبة في ظل أجواء الحرب العالمية الثانية، ما ترك بصمة واضحة على شخصيتها لاحقًا.
بدأت رحلة الشهرة عندما حصلت على لقب ملكة جمال مصر عام 1954، وهو ما فتح لها أبواب الفن والسينما، قبل أن تتجه إلى باريس حيث بدأت الانطلاقة الحقيقية لمسيرتها الفنية.
في العاصمة الفرنسية Paris، حققت داليدا نجاحًا عالميًا مدويًا بعد أغنيتها الشهيرة “Bambino”، لتتحول سريعًا إلى أيقونة غنائية في أوروبا والعالم. وتميزت بصوتها العاطفي وقدرتها الفريدة على الغناء بعدة لغات مثل الفرنسية والإيطالية والعربية والإنجليزية.
قدمت خلال مشوارها مجموعة من أشهر الأغاني التي ما زالت خالدة حتى اليوم مثل “Paroles Paroles” و“Gigi l’Amoroso”، إلى جانب أعمال عربية ناجحة مثل “سالمة يا سلامة” و“حلوة يا بلدي” التي عبرت فيها عن حنينها العميق لمصر رغم شهرتها العالمية.
لكن خلف هذا النجاح الساحق، كانت حياتها الشخصية مليئة بالآلام والخسائر العاطفية، حيث مرت بسلسلة من الصدمات وفقدت أشخاصًا مقربين منها، ما أدى إلى دخولها في نوبات اكتئاب حادة انعكست على حياتها وأعمالها.
وفي 3 مايو 1987، صُدم العالم بخبر وفاتها بعد أن أنهت حياتها داخل منزلها في باريس، تاركة رسالة حزينة جاء فيها: “سامحوني.. الحياة لم تعد تُحتمل”، لتنتهي بذلك قصة واحدة من أكثر النجمات تأثيرًا وإثارة للجدل في تاريخ الغناء العالمي.
