أخطر 4 أطعمة قد تفتح باب السرطان دون أن تشعر.. تحذيرات صادمة من الأطباء
كشفت تقارير طبية وتحذيرات خبراء التغذية عن مجموعة من العوامل الغذائية التي قد تساهم في زيادة احتمالات تطور بعض أنواع السرطان داخل الجسم، وعلى رأسها الاعتماد المستمر على أنظمة غذائية غير صحية، مثل اللحوم المصنعة، الأطعمة المقلية، والحلويات، إلى جانب العوامل الوراثية التي لا يمكن التحكم بها.
ويؤكد الأطباء أن اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن وغني بالعناصر المفيدة يعد من أهم وسائل الوقاية، حيث يساعد بشكل كبير في دعم صحة الجسم وتقليل خطر الإصابة بالأمراض الخطيرة، وعلى رأسها السرطان.
اللحوم المصنعة تعد اللحوم المصنعة من أكثر الأطعمة التي يثير حولها القلق الصحي، وهي كل أنواع اللحوم التي يتم حفظها أو معالجتها لتغيير طعمها أو شكلها مثل النقانق، السلامي، واللحوم الباردة.
وغالبًا ما تحتوي هذه المنتجات على مواد حافظة مثل النترات والنيتريت، والتي صنفتها منظمة الصحة العالمية كمسببات مؤكدة للسرطان. وتشير الدراسات إلى وجود ارتباط بين الإفراط في تناولها وزيادة خطر الإصابة بسرطان القولون والمعدة.
اللحوم الحمراء رغم قيمتها الغذائية، فإن الإفراط في تناول اللحوم الحمراء قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، خاصة سرطان القولون والمستقيم.
ويرجع ذلك لاحتوائها على مركبات مثل الحديد الهيمي، بالإضافة إلى أن طرق الطهي عالية الحرارة مثل الشواء قد تؤدي إلى تكوين مواد ضارة. كما تشير بعض الدراسات إلى احتمالية ارتباطها بسرطان المعدة والثدي والبنكرياس.
وينصح الأطباء بالاعتدال في تناولها بحيث لا تتجاوز الكميات الموصى بها أسبوعيًا لتقليل المخاطر الصحية.
الأطعمة المقلية أثناء عملية القلي، تتعرض الزيوت لدرجات حرارة عالية تؤدي إلى تغيرات كيميائية قد ينتج عنها مواد يُحتمل أن تكون ضارة. ورغم أن الأدلة العلمية ليست حاسمة بشكل كامل، إلا أن هناك دراسات تشير إلى وجود علاقة بين الإفراط في تناول المقليات وزيادة خطر الإصابة بسرطان المعدة.
السكريات والحلويات الإفراط في تناول السكريات المضافة يؤدي إلى زيادة الوزن والسمنة، وهما من أهم العوامل المرتبطة بارتفاع خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان مثل سرطان الثدي والقولون والمستقيم والبنكرياس.
لذلك ينصح الخبراء بتقليل استهلاك السكريات والمحليات الصناعية، والاعتماد على نظام غذائي متوازن للحفاظ على الصحة وتقليل المخاطر المحتملة.
