تامر حسني يشعل الجدل بـ’الفتنة الغذائية’.. والصحة ترد بموقف حاسم وتكشف خطة الدولة للتوعية الصحية
أثار الفنان تامر حسني حالة واسعة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعد منشور له تحدث فيه عن ما وصفه بـ“الفتنة الغذائية”، في إشارة إلى حالة التضارب الكبيرة في المعلومات المتداولة حول الأطعمة الصحية وغير الصحية، وما يسببه ذلك من ارتباك لدى المواطنين في اختياراتهم الغذائية اليومية.
وطالب تامر حسني خلال منشوره بضرورة تدخل الجهات المعنية، وعلى رأسها وزارة الصحة والسكان، لتقديم توضيحات مبسطة وواضحة حول أسس التغذية السليمة، بعيدًا عن التعقيدات الطبية، بهدف مساعدة الجمهور على فهم ما يفيد صحته وما يضره بشكل مباشر.
وفي أول رد رسمي، أكدت وزارة الصحة والسكان تقديرها لمبادرة الفنان وحرصه على التوعية المجتمعية، مشيرة إلى أن مثل هذه المواقف تعكس دور الفن في دعم القضايا الصحية والوطنية.
وشددت الوزارة على أن بناء الإنسان المصري وحمايته من الأمراض غير السارية يمثل أولوية قصوى، موضحة أنها أطلقت منذ عام 2024 “دليل الرسائل الصحية للأسرة المصرية” بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، والذي يعتمد على ستة محاور رئيسية لنمط حياة صحي.
وتشمل هذه المحاور: التغذية المتوازنة، ممارسة النشاط البدني، إدارة التوتر النفسي، تحسين جودة النوم، الابتعاد عن العادات الضارة مثل التدخين، وتعزيز العلاقات الاجتماعية الصحية.
كما أوضحت الوزارة أن جهودها لا تقتصر على إصدار الدليل فقط، بل تمتد إلى حملات توعوية ميدانية وقوافل صحية ومنصات رقمية رسمية تهدف إلى نشر ثقافة الصحة العامة بين المواطنين بشكل يومي ومستمر.
واختتمت الوزارة بيانها بالتأكيد على ترحيبها بكل صوت مؤثر يساهم في نشر الوعي الصحي، داعية الفنان تامر حسني وكافة المبدعين إلى الاطلاع على المحتوى الرسمي والمشاركة في نشره بما يخدم الصحة العامة في المجتمع.
