يوم الأرض يفضح الخطر الأكبر.. خبير مناخ يكشف الحقيقة الصادمة: العالم يواجه كارثة بيئية صامتة
أكد الدكتور هشام عيسى، خبير المناخ والتنمية المستدامة والمنسق الأسبق لاتفاقية التغيرات المناخية، أن هناك اختلافًا جوهريًا بين “يوم الأرض” و“ساعة الأرض”، موضحًا أن ساعة الأرض تُنظم عادة في آخر أسبوع من شهر مارس كل عام، بينما يوم الأرض له طابع أوسع وأكثر شمولًا يتعلق بالبيئة ككل.
وخلال حديثه في برنامج “صباح الخير يا مصر” على القناة الأولى، أوضح أن ساعة الأرض ترتبط بشكل مباشر بقضية خفض استهلاك الطاقة لمواجهة آثار التغيرات المناخية، في حين أن يوم الأرض لا يقتصر على ذلك فقط، بل يمتد ليشمل مختلف القضايا البيئية حول العالم.
وأضاف أن يوم الأرض يتناول ملف التلوث بجميع أشكاله، سواء تلوث البحار أو التلوث الصناعي أو تدهور البيئة الطبيعية، مشيرًا إلى أن فكرة هذا اليوم جاءت بعد ملاحظة تزايد التلوث البيئي بشكل خطير، حيث دفع أحد الباحثين الأمريكيين إلى تقديم مقترح رسمي للكونجرس الأمريكي بضرورة الاهتمام بالبيئة وحمايتها.
وأكد أن يوم الأرض أصبح مناسبة عالمية تجمع الدول والمنظمات للتوعية بخطورة التدهور البيئي والتغيرات المناخية، والعمل على تقليل الانبعاثات وحماية الموارد الطبيعية للأجيال القادمة.
