موقع البيان نيوز

في ذكرى ميلاده.. أسرار صادمة في حياة فريد الأطرش: قصة حب مع سامية جمال وتنبؤ غامض بنهايته

الثلاثاء 21 أبريل 2026 05:15 مـ 4 ذو القعدة 1447 هـ
في ذكرى ميلاده.. أسرار صادمة في حياة فريد الأطرش: قصة حب مع سامية جمال وتنبؤ غامض بنهايته

تحل اليوم ذكرى ميلاد الموسيقار الكبير فريد الأطرش، أحد أبرز رموز الفن العربي، والذي وُلد في 21 أبريل عام 1917 بجبل الدروز جنوب سوريا، قبل أن يرحل عن عالمنا عام 1974 في العاصمة اللبنانية بيروت، بعد رحلة فنية استثنائية امتدت لعقود.

ينتمي فريد الأطرش إلى عائلة عريقة من أمراء جبل العرب، حيث نشأ في بيئة فنية وثقافية أثّرت في تكوينه، خاصة مع شقيقته المطربة الشهيرة أسمهان، التي شكلت معه ثنائيًا فنيًا لافتًا في بداياته.

وعلى الجانب الإنساني، ارتبط اسم فريد الأطرش بعلاقة خاصة مع الفنانة سامية جمال، حيث كشفت في لقاء تليفزيوني نادر عن طبيعة العلاقة بينهما، مؤكدة أنها كانت قائمة على الاحترام الشديد داخل مواقع التصوير، رغم الصداقة القوية التي جمعتهما خارج العمل، حيث حرصا دائمًا على الحفاظ على الألقاب الرسمية خلال العمل.

وأضافت أن آخر لقاء جمعها به كان قبل وفاته بفترة قصيرة، مشيرة إلى أنه كان يشعر وقتها بحالة من الإرهاق والضيق، وهو ما ترك لديها انطباعًا مؤلمًا قبل رحيله.

وفي سياق متصل، كشف الفنان حسين فهمي عن موقف مؤثر جمعه بفريد الأطرش قبل وفاته، خلال حديثه في برنامج “صاحبة السعادة” مع الإعلامية إسعاد يونس، حيث أشار إلى أن الراحل كان يشعر بدنو أجله.

وأوضح فهمي أنه تم ترشيحه لمشاركة فريد الأطرش بطولة فيلم “نغم في حياتي”، ورغم تردده في البداية، وافق بعد لقائه به، ليفاجأ بجملة قالها له الأطرش: “يمكن يكون آخر دور في حياتي”، وهي الكلمات التي تحققت بالفعل، إذ لم يكتمل تصوير الفيلم بسبب وفاته.

ويبقى فريد الأطرش واحدًا من أعمدة الفن العربي، حيث ترك إرثًا فنيًا خالدًا ما زال حاضرًا في وجدان الجمهور، جامعًا بين الطرب الأصيل والدراما السينمائية في مسيرة لا تُنسى.